إن مؤسسة الزكاة تكون دوماً على استعداد لمد يد العون للمحتاجين في الحالات الطارئة والكوارث التي تستوجب الإغاثة العاجلة، مثل حدوث التسونامي أو الأعاصير أو الزلازل أو قيام الحروب أو بسبب تدني الأحوال الإقتصادية والتي يؤدي تراكمها على مر الزمن إلى إضعاف الفئات الفقيرة لأبعد حد مما يؤثر سلباً على أحوالهم المعيشية بشكل عام، وتعمل مؤسسة الزكاة من خلال مكاتبها الإقليمية المنتشرة في عدة أماكن من العالم بالسرعة المطلوبة لدرء الكوارث الطبيعية أو لمجابهة الكوارث التي يتسبب فيها الإنسان مثل الحروب، وذلك من خلال برامجها الخاصة بالإغاثة  في حالات الطوارئ من أجل تلبية الاحتياجات الفورية للمتضررين من تلك الكوارث.

تقوم مؤسسة الزكاة بتوفير الإغاثة من خلال التوزيع الفوري للمستلزمات التالية:  

  •  الطرود الغذائية·  
  •  الأدوية.       
  •   الحزم الخاصة بالنظافة .       
  • المأوى المؤقت.

لقد تكون لدى مؤسسة الزكاة إيمان راسخ بأن المساعدات التي تقدم للكثير من المجتمعات يجب أن تكون مصحوبة بمبادرات للتنمية، لخفض الاعتماد الدائم على العون الخارجي، و لخلق قوة دافعة تعمل على شحذ الهمم والإعتماد على الذات من قبل الأفراد الذين يتلقون العون حتى يتمكنوا من العودة لحياتهم الطبيعية، لذلك فإن الدور الذي تلعبه مؤسسة الزكاة لا ينحصر فقط في المساعدات، بل يتجاوزه إلى التأكيد على أن مجهودات التنمية والتعمير تسير في الاتجاه الصحيح لتحقيق الغايات المرجوة، ويأتي كل ذلك في إطار أهداف مؤسسة الزكاة والتي تشمل تحفيز الأفراد وتقوية عزائمهم للعمل.

Loading...