Woman giving thanks for Ramadan donations

العطاء الإسلامي الموسمي

خلال العطاء الإسلامي الموسمي عام 2020 ، قامت مؤسسة الزكاة بإطعام 10 ملايين وجبة للصائمين في رمضان ووزعت 10 ملايين باوند من اللحوم كقرابين (قرباني) في موسم الحج .

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:  ” مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ غَيْرَ أَنَّهُ لا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا.”                        رواه الترمذي.

هناك إيقاعات طبيعية لكل شيء في الحياة ، وهذا يشمل عطاءنا الخيري. مع إقبال الأوقات المقدسة علينا - رمضان والحج على وجه التحديد -  يتسارع نبض قلوبنا للعطاء . كماهو  إيقاع عطاء الصدقة في قلوبنا عندما تأتينا بشرى ولادة طفل أو مكاسب مباركة أخرى  أو عندما نستسلم  للاندفاع المنخفض للعطاء وما أن نتجاوزه حتى نسعى ماديًا للتعبير عن أسفنا الصادق وربما أكثر من ذلك عندما نرى معاناة البشر الآخرين الذين تنفتح قلوبنا لهم بتلك الرغبة البشرية  للتخفيف من آلامهم واحاطتهم بالخير وتقديم المساعدة  لتعويض خسارتهم.

في كل هذه المناسبات والظروف ، نجد من  يسعون إلى العطاء علانية من فضل الله عليهم.  فقمنا بإطعام 10 ملايين وجبة للصائمين في رمضان  2020  وذلك بناءً على طلب المتبرعين، كما وزعنا 10 ملايين باوند من اللحوم كقرابين (قرباني) إلى الله في أيام الأضحية الأربعة في موسم الحج 2020.  وفي كل عام نلاحظ ارتفاع في عدد دافعي الزكاة في رمضان خاصة في العشر الأواخر المباركة وذلك سعيا لمضاعفة أجرهم مرات لا تحصى.               

ننقل آلاف الذبائح الخيرية من الماشية حديثي الولادة (العقيقة) إلى جياع العالم على مدار العام ونقبل ونوزع على الفقراء تبرعات الفدية من الذين لا يستطيعون صيام رمضان لأسباب معذورة،  وكفارة من لم يصوموا رمضان بدون عذر مقبول.

أعطي كل ما استطعت اليه سبيلا لجيرانك وإخوانك القريبين والبعيدين الذين يعانون من الضيق والحرمان. تبرع بالأضحية


العطاء في رمضان

 خلال شهر رمضان، نمكن المتبرعين من الاحتفال وتقديم الشكر من خلال تسهيل توزيع المواد الغذائية على الأسر المحتاجة.

ونقبل الفدية وهي خيار دفع فدية من قبل الذين لا يستطيعون صيام رمضان.

وأيضاً الكفارة وهي دفع كفارة من قبل من تعمد مخالفة الصوم بغير عذر.

الأضحية / قرباني

خلال أيام عيد الأضحى ، يمكن للمسلمين اتباع تقليد النبي إبراهيم  صلى الله عليه وسلم، لتوفير اللحوم الطازجة للأسر الفقيرة في جميع أنحاء العالم. كما يمكن للمانحين رعاية أسهم الأبقار أو الأغنام للوفاء بهذه الخدمة الرائعة والهدية الاحتفالية للأسر المحتاجة في أي من البلدان التي نعمل فيها.

 وصف علماؤنا ممارسة الأضحية على أنها إما ممارسة مؤكدة للنبي (والتي تكاد تحمل عبء الواجب) أو واجبة صريحة. الرأي الأول: المذاهب الثلاثة التي أنشأها مالك والشافعي وأحمد بن حنبل. والقول الأخير عن أبي حنيفة.

لذا فإن إهمال الأضحية عندما يكون المرء قادرًا على القيام بها هو على الأقل فعل مكروه وربما انتهاك صريح لأمر ديني إلزامي. من الواضح أننا يجب أن نقدم التضحية إذا استطعنا الى ذلك سبيلا.

تأخذ المؤسسة في الاعتبار ثلاثة معايير عند اختيار مكان أداء الأضحية / قربا

أولاً:  البلدان المعروفة بإيواء أعداد كبيرة من السكان المعوزين. على سبيل المثال ، تعد الأحياء الفقيرة في بنغلاديش ونيودلهي ومالي والصومال التي ضربها الجفاف من بين أفقر المناطق في العالم.

ثانياً: المناطق التي عانت من الصراعات العنيفة ومحدودية القدرة على الوصول للغذاء مثل سوريا وفلسطين وميانمار / بورما. 

ثالثاً: دول لا تحظى بنفس القدر من الاهتمام كما ينبغي على الرغم من الفقر المدقع مثل السودان.

 لذلك تضحى الأضحية على هؤلاء الذين يستحقوا توفر اللحم في غذائهم.

تشتري المؤسسة الحيوانات من البلدان التي يتم فيها التضحية. تقوم بذلك من أجل توفير اللحوم الطازجة - بدلاً من اللحوم المجمدة أو المعلبة -  للناس في الأيام الثلاثة الأولى من العيد. يختلف سعر المواشي من دولة إلى أخرى ، ونحن نطابق أسعار الضواحي مع التكلفة الفعلية لشراء المواشي. على سبيل المثال: سعر الحيوان في نيوزيلندا هو ثلث السعر في الأردن أو مصر. لكن المؤسسة  تشتري المواشي للأردن في الأردن  من أجل توفير اللحوم الطازجة للمحتاجين. ولا ننسى أن الكوارث الطبيعية مثل الفيضانات أو الزلازل أو الجفاف أو الكوارث من صنع الإنسان  مثل الحروب  تؤثرعلى أسعار الحيوانات كما تؤثر على أسعار كل شيء.

في البلدان التي يتواجد فيها مكاتب إقليمية للمؤسسة ، مثل بنغلاديش وغانا والأردن وغيرها ، يتم شراء الحيوانات قبل عيد الأضحى لضمان أفضل الأسعار والقطف الأول للخراف والحملان والأبقار. نعمل على تغذية الحيوانات ومعالجتها بتربية لطيفة وإنسانية.

في بلدان أخرى ، تشتري المنظمات الشريكة الحيوانات نيابة عن المؤسسة وذلك تحت إشراف ممثلها ويتم تربية الحيوانات في ظروف صحية وإنسانية استعدادًا للتضحية.

كما نختار أجود أنواع الحيوانات المتاحة، وذلك فقًا لسنة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) في تصدق المرء من أفضل ممتلكاته واعطاء الآخرين ما يتمناه لنفسه. لذا تدعم مؤسسة الزكاة  الاقتصاد المحلي للدول عن طريق شراء الماشية والأعلاف من المزارعين المحليين. وهذا يضمن عائدًا عادلاً لهم بالإضافة إلى لحوم ذات جودة أفضل ومألوفة للمستفيدين. على سبيل المثال:  في مناطق مثل لبنان (للاجئين الفلسطينيين) ، تقدم المؤسسة الأغنام والضأن المحلية المعروفة بأنها دهنية وذات مذاق أفضل من الأغنام والضأن النيوزيلندية المستوردة.

توزع مؤسسة الزكاة  الأضحية في أكثر من 40 دولة، وتمتد داخليا للوصول الى المئات من  المجتمعات في الشرق الأوسط وآسيا وأوروبا وأفريقيا ومناطق أخرى . وهي نفس المجتمعات التي تخدمها مؤسسة الزكاة  من خلال مبادرات أخرى مثل المعونة الغذائية الرمضانية ورعاية الأيتام والإغاثة في حالات الطوارئ.

تقوم مؤسسة الزكاة بتحديد الأشخاص الذين يعيشون في المجتمعات الفقيرة والمحتاجة ، مثل مخيمات اللاجئين والنازحين والأحياء الفقيرة على سبيل المثال لا الحصر.

بالتأكيد، لدى المانحين حوالي 40 خيارًا من البلدان والدول المدرجة على موقعنا الالكتروني للاختيار من بينها، ومع ذلك نشجع على العطاء لمن هم في أمس الحاجة إليه. كما يمكن للناس التبرع من خلال الموقع أو ارساله بالبريد الارضي أو تسليمه في أحد المساجد التي التي تتواجد فيها مؤسسة الزكاة ، أو عبر الاتصال الهاتفي على مقر المؤسسة (1.888.925.2887).

هذا يختلف من مجتمع إلى آخر ، وعدد الأسهم المطلوب التضحية بها في ذلك البلد. بشكل عام يتلقى كل شخص حوالي 2 إلى 4 باوند من اللحم.

على الرغم من أن الطعام المعلب تكلفته أقل، إلا أن المؤسسة تتمسك بتقاليد وروح عيد الأضحى لتقديم اللحوم الطازجة. لذلك لا نقوم بتوزيع اللحوم المعلبة ولا نشجعها.

يتم الوصول إلى معظم البلدان التي نخدمها إما من خلال مكاتبنا في الخارج أو من خلال شركاء محليين تعمل معهم المؤسسة منذ فترة طويلة. نختار الشركاء الذين يمتلكون خبرة في مجال الأضحية / قرباني لضمان أن كل شيء يتماشى مع الممارسات الإسلامية ويصل إلى الأشخاص الأكثر احتياجا بمهنية عالية.

نعم، هناك بعض القيود. على سبيل المثال، لا تسمح الهند بذبح الأبقار بسبب المعتقدات والتقاليد الهندوسية.

نوصي الأشخاص بالتبرع في أسرع وقت ممكن لضمان أقل الأسعار الممكنة عند طلب الحيوانات.

نطلب الحيوانات في وقت مبكر لتجنب ارتفاع الأسعار الذي يحدث خلال موسم الأضحية / قرباني في البلدان الإسلامية. أيضاً، تقوم المؤسسة  بشراء حيواناتها من موزع جملة وبكميات كبيرة لضمان أفضل وأقل الأسعار الممكنة .

تطلب مؤسسة الزكاة أن يتم الذبح بعد صلاة العيد حسب توقيت الدولة المعنية. نحن نشجع على أن يتم الذبح  في اليوم الأول من العيد ولكننا نسمح به حتى اليوم الثالث لتسهيل العمل.

حسب غالبية العلماء، نعم ولكن يجب على المرء أن يؤدي الأضحية الخاصة به قبل أن ينوي تقديم الأضحية نيابة عن أحبائه المتوفين.



طرق الدفع

تبرعاتك معفاة من الضرائب بموجب القسم 170 من القسم 501 (c) (3) من قانون IRS. مؤسسة الزكاة الأمريكية الرقم الضريبي EIN: 36-4476244.