Children gathered and cheering their plates of food

مؤسسة الزكاة في هاييتي

عملت مؤسسة الزكاة الأمريكية على التخفيف من الدمار الذي خلفه زلزال عام 2010 من خلال الإغاثة الفورية في حالات الطوارئ. قبل ذلك، كانت البلاد تعاني من فقر مدقع. ولمكافحة الفقر، قامت المؤسسة بتنفيذ برامج مختلفة مثل الأمن الغذائي والعطاء الإسلامي الموسمي.

 نؤمن بالاستثمار في برامج طويلة الأجل ومستدامة للأمن الغذائي. لذلك وبعد وقت قصير من وقوع الزلزال عام 2010، قمنا بدعم تعاونية مزرعة هاييتي، التي تقع في بلدة  توموند في منطقة الهضبة الوسطى في هايتي. حيث تم زرع ما مجموعه 12,000 من أشجار الموز والبطاطس واليوكا (الكسافا).  بعد فترة وجيزة، أصبحت ثمار هذه الأشجار الغنية بالعناصر الغذائية تشكل جزءًا مهمًا من النظام الغذائي المحلي.

من خلال برنامج العطاء الإسلامي الموسمي، استطعنا توصيل الطعام المغذي للآلاف الجياع من الهايتيين خلال شهر رمضان. كذلك، آلاف " الباوندات" من اللحوم المغذية من الماشية المحلية، تسلم باليد طازجة خلال موسم الأضحية ( قرباني)).

تبرع لهاييتي الآن

العطاء الإسلامي الموسمي

تمثل الأوقات المقدسة مثل رمضان والحج فرصًا إضافية لتقديم المزيد من المساعدات في جميع أنحاء العالم.

تبرع للعطاء الإسلامي الموسمي
تأمين الغذاء

تقديم طعام عاجل في رمضان وعلى مدار السنة لتخفيف المجاعة وتأمين طعام طويل الأجل ليوم غد.

أعطي للأمن الغذائي
الإغاثة العاجلة

مساعدة ضحايا الكوارث الطبيعية والصراعات العنيفة.

أعطي للإغاثة في حالات الطوارئ