3 حقائق مُحزنة عن أزمة اليمن

736x414 Image

تعتبر أزمة اليمن من أسوأ الأزمات الإنسانية في تاريخ البشرية، حيث نشاهد الشعب اليمني على مدى السنوات السبع الماضية يعاني من الصراع وندرة الغذاء والجوع والمجاعة و جائحة عالمية.

لسوء الحظ،أدى انتشار وباء كورونا إلى تفاقم الأزمة إلى مستويات لا يمكن تحملها تقريبًا.

فيما يلي 3 حقائق يجب أن تعرفها عن أزمة اليمن:

أدى الصراع إلى انهيار البنية التحتية لليمن

تخيل عدم القيام بالمهام اليومية العادية التي نقوم بها جميعًا كأمر مسلم به، مثل الحصول على مصدر رزق أو الذهاب إلى المدرسة. منذ عام 2015 ، أدى الصراع في اليمن إلى تدمير البنية التحتية للبلاد و نتيجة لذلك ،العملية التعليمية معطلة ، ويفتقر الشعب اليمني إلى  البنية التحتية، ولا يعرف أين يجد الطعام ، وأكثر من ذلك.

24 مليون يمني بحاجة إلى مساعدات إنسانية

بسبب الصراع والمجاعة ، فإن غالبية اليمنيين يعانون من الجوع وعلى حافة المجاعة. يحتاج 80٪ من سكان اليمن إلى مساعدات إنسانية للبقاء على قيد الحياة. غالبية اليمنيين الذين يعانون هم من النساء والأطفال. وفقًا لليونيسف ،  30 ألف طفل يموتون كل عام، ويلعب سوء التغذية دورا أساسيا في موتهم.

معدلات التطعيم في اليمن منخفضة

معدل التطعيم في اليمن منخفض للغاية لدرجة أن الوباء جعل الوضع مزريًا بالنسبة للمدنيين. ذكرت رويترز أن 0.6٪ فقط من اليمنيين تم تطعيمهم ضد فيروس كورونا.

لماذا يحدث هذا؟ اليمنيون لا يستطيعون الحصول على الرعاية الصحية. منذ اندلاع النزاع في عام 2015 ، فقط نصف مرافق الرعاية الصحية في اليمن تعمل،وذلك لِنقص في الكادر البشري نتيجة المجاعة والجوع،الأمر الذي يعرض الأطفال بشكل خاص للأمراض التي يمكن الوقاية منها مثل الحصبة وشلل الأطفال.

كتب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن طفلاً دون سن الخامسة يموت كل 10 دقائق ، لأسباب يمكن الوقاية منها.

كيف يمكن للعالم المساعدة؟ أولا ، يجب أن نتحمل مسؤولية تقديم المساعدة الإنسانية. نحن ملتزمون بتقديم الإغاثة إلى اليمن كما فعلنا طوال العقدين الماضيين. نتعهد بتقديم الإغاثة الغذائية الفورية ، والزراعة المستدامة طويلة الأجل،والمياه النظيفة. انضموا إلينا في حماية إخواننا وأخواتنا اليمنيين.