مؤسسة الزكاة الأميركية توزع لوازم الشتاء على مركز الروهينغا الثقافي

الأطفال ركضوا في المكان و لونوا في كتب الرسم و خربشوا على الدفاتر، وهم ينتظرون أسرهم يصطفون في خط ليحصلوا على المعاطف الشتوية الجديدة، ذلك كان في المركز الثقافي الروهينغي في روجرز بارك في مدينة شيكاغو، الذي هو عبارة عن موطن لعدد متزايد من من اللاجئين الروهينغا والتي هي أقلية مسلمة مضطهدة في بلدها الأصلي ميانمار( بورما)

وقال ناصر بن زكريا أحد قادة المجتمع الروهنغي "إن المركز الثقافي الروهينغي هو مركز إعادة التوطين، حيث يتعلم الأطفال الروهينغيين القرآن واللغة العربية والاحترام بعد الدراسة"، البالغون يتعلمون ممارسة اللغة الانجليزية في وقت يكون فيه الأطفال في المدارس، ولكن هذه المرة في 21 نوفمبر اجتمعوا معا لسبب آخر.

مؤسسة الزكاة الأميركية قامت بتوزيع كسوة الشتاء لمساعدة الجالية الروهينغية، الآباء يقومون بتلبيس الصغار المعاطف الشتوية الجديدة، يقمون بفحص الملابس على اطفالهم ليرى الزوجين مدى ملائمة المعاطف الجديدة لهم.

وقال بن زكريا" في كل الدول لم اصادف اي منظمة تقدم مساعدة من هذا القبيل"، مضيفا بدون مؤسسة الزكاة الأميركية لا يمكننا القيام بأنشطة مثل هذه.

بالإضافة لكونه مكانا للاجتماع، يعتبر المركز الثقافي الروهينغي منظمة غير ربحية ويذكر الروهينغا من أين جاءوا،.

وقال بن زكريا" أنه أجبر على الذهاب من بورما إلى بنغلاديش إلى تايلاند قبل أن يستقر في ماليزيا لمدة 15 عاما،منذ عام 2013 أصبح واحدا من بين الالاف اللاجئين الروهنغيا الذين يبحثون عن منزل في مدينة شيكاغو، واستغرقه الأمر بضعة أسابيع لمعرفة كيفية التعامل مع الثلج كونه لم يره في حياته قبل أن ينتقل لشيكاغو.

وقال" انه يتكيف جيداً إلى حد ما مع نمط الحياة في شيكاغو، وممتنا لجميع الفرص التي حصل عليها منذ قدومه إلى الولايات المتحدة"، ولدى بن زكريا ثلاثة أطفال اثنان منهم ولدوا في مدينة شيكاغو ولكن العديد من أبناء شعبه غير مدركين لنمط الحياة الجديدة التي بدأوها في السنوات الماضية.

وأشار إلى أن معظم الناس لا يعرفون ما هو العرق الروهينغي كثير منهم يأتون هنا ليعرفوا المزيد عنا لذلك نخبرهم بأننا روهينغيا من بورما.

وقال خجا مبشر الدين، المشرف على عمليات إدارة الضمان الاجتماعي في المركز الثقافي الروهينغي،" إن تأسيس المركز هو خطوة أولى في الاتجاه الصحيح،

والأطفال هم القلب النابض للمركز، والكثير منهم يذهبون إليه كل يوم بعد المدرسة ليتعلموا ويلعبوا.

وقال" إن ما أحبه في هؤلاء الأشخاص لديهم قلب قوي، بالنسبة لمجموعة من اللاجئين قدموا من معاناة كبيرة لديهم الكثير من الحماس لفعل الخير، لذلك لدي الهام وهناك الكثير من الأمل".

مساهمة مؤسسة الزكاة في فصل الشتاء هي واحدة من العديد من المساهمات في الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا.







Categories: Stories