نشر في news.yahoo.com

أكثر من نصف الأمريكيين يرغبون في أن يكونوا أكثر عرضةً للمعلومات لمساعدتهم على التغلب على التحيزات

predisposed thumbnail


نيويورك ـ يعتقد الأمريكيون الذين يتطلعون إلى الاستفادة من إنسانيتهم الفطرية، أن التعصب لا مكان له عند تقديم يد العون للآخرين، حيث كشف استطلاع أُجري على ٢٠٠٥ شخص بالغين كيف أن التحيز الواعي واللاواعي قد تؤثر على سلوكهم في جميع جوانب الحياة ، من وسائل الإعلام التي يقضون وقتهم عليها إلى المؤسسات الخيرية التي يدعمونها.

مع وضع ذلك في الاعتبار، حيث أظهر الاستطلاع أن أكثر من النصف أي ما نسبته (54٪) إلى أنهم يرغبون في أن يكون لديهم المزيد من الاطلاع على المعلومات التي يمكن أن تساعدهم في التغلب على التعصب.

على سبيل المثال ، يعترف 8 من كل 10 أشخاص بأنهم تفاعلوا مع مقالة عبر الإنترنت بناءً على عنوانها فقط. ومع ذلك ، لم يوافق معظم المستطلعين (89٪) على رد فعلهم الأولى بعد قراءة القصة بأكملها.

 يعترف آخرون (62٪)بأن تحيزهم اللاواعي ينشأ عند تجربة شيء مختلف خارج المنطقة الخاصة بهم ، و (60٪) عند دخول متجر بعد تقييمه من خلال  نافذة عرض منتوجاته.

وأجرت شركة (OnePoll) الاستطلاع بالشراكة مع مؤسسة الزكاة الأمريكية، والتي هي مؤسسة إنسانية مقرها الولايات المتحدة،وبحثت الدراسة أيضاً كيف ينظر الناس إلى أنفسهم بالمقارنة مع نظرائهم.

وأشار الاستطلاع إلى أن ما يقرب 6 من كل 10 من المشاركين أي ما نسبته (57٪)، إنهم معتادون على أن يكونوا الشخص الوحيد من خلفيتهم العرقية أو الإثنية في جلسة معينة.

وكان 89%من الآسيويين أو سكان جزر المحيط الهادئ (117 مشاركًا) يكونوا الشخص الوحيد من عرقهم في الجلسة أي أكثر من غيرهم، يليهم 65% من الأمريكيين الأفارقة (396 مشاركًا) و نصف (57٪) من البيض يشعرون نفس الشعور.

و عند سؤالهم عما إذا كانوا على دراية بأنواع أخرى من التحيزات، أجاب معظمهم أي ما نسبته (58٪) بأنهم على دراية بالتحيز الجنساني، وما نسبته (51٪) على دراية بالعنصرية. ومع ذلك،يعترف 40% من المستطلعين بأنهم يفتقرون إلى المعرفة بشأن التحيز الديني. عند اختيار المؤسسات الخيرية التي يجب دعمها، تشير مؤسسة الزكاة الأمريكية إلى أنه يمكن للناس أيضًا التصرف بشكل متحيز دون أن يدركوا ذلك،حتى وإن كانت المؤسسة تساعد الأطفال المحتاجين.

وقالت آمنة ميرزا مديرة التسويق في مؤسسة الزكاة ، في بيان لها " أنهم لاحظوا في برنامج رعاية الأيتام ، حصول الفتيات على الرعاية بشكل أسرع من الفتيان ، والأطفال الأصغر سنًا أسرع من المراهقين ، والأطفال ذوي البشرة الفاتحة أسرع من الأطفال ذوي البشرة الداكنة"، منوهة إلى أنه بناءً على هذه النتائج ، ابتعدوا عن استخدام الصور لعملية اختيار يتيم لرعايته، وقمنا بِحث المتبرعين على دعم الأطفال على أساس الحاجة ، وليس التحيز.

ومن المثير للاهتمام ، أن (61٪) من المستطلعين من الأمريكان الأفارقة من المرجح أنهم منفتحين للعمل في صناعات مختلفة ، بينما عبر(59٪) من البيض والآسيويين أو سكان جزر المحيط الهادئ، عن اعتقادهم أن لديهم تجارب في مقابلة أشخاص جدد. على الرغم من ذلك ، يعتقد واحد فقط من كل أربعة أشخاص أن مجموعة أصدقائهم الأساسية تمثل مختلف الأعراق والخلفيات الثقافية.

من المرجح أن يبلغ المستجيبون البيض ضعف احتمال قيام المستجيبين الامريكان الافارقة (21٪ مقابل 13٪) بالإبلاغ عن وجود مجموعات أصدقاء "متجانسة تمامًا". وفي الوقت نفسه ، يعترف ثلث الذين شملهم الاستطلاع بأن أماكن عملهم "متجانسة تمامًا" ، مما يجعلها المنطقة الأقل احتمالًا لإظهار التنوع في حياة معظم المستجيبين.

تشير البيانات كذلك إلى أن الناس يفكرون في عدة عوامل قبل دعم مؤسسة خيرية. ما يقرب من نصف المستجيبين (48٪) يقولون إن فهم مهمة المؤسسة وقربها من المكان الذي يعيشون فيه، منهم (40٪) من المرجح أن يحفزهم ذلك على التبرع لها.

وأضافت ميرزا يشعر الكثير من الناس أنهم لا يمكن أن يكونوا متحيزين لأنهم يؤمنون بالتسامح أو التفكير المنطقي ، لكن لا يزال بإمكانهم التصرف بناءً على التحيزات دون أن يدركوا ذلك. وقالت" بصفتنا منظمة يديرها المسلمون ، نحاول توعية الآخرين بأنه لا يوجد مجال للتحيز سواء كان ذلك بوعي أو بغير وعي عند تقديم المساعدة."