يوم للجوع: مركز مكة يستضيف يوم تطوع للزكاة

أقامت مؤسسة الزكاة الأمريكية في 26 يناير2018 بالشراكة مع مركز مكة يوم آخراً من أيام التطوع، حيث قام المتطوعين بتعبئة وتسليم وجبات الغداء على المحتاجين  وكبار والمشردين الذين  يعيشون بلا مأوى في مدينة شيكاغو.

وقال إمام طارق مصلح مركز مكة “كان اليوم تاريخياً  جلبنا الناس من واحدة من المجتمعات الأكثر ثراءاً من منطقة شيكاغو الكبرى، وجعلناهم يشعرون كيف يعيش الناس المحتاجة.

متطوعو المركز الشباب الثلاثمائة تجاوز التوقعات وقاموا بتعبئة 500 وجبة غذائية مكونة من العديد من المواد الغذائية في وقت سريع وقياسي.

وقالت يارا داود منسقة التوعية في مؤسسة الزكاة: “كانت لحظة جميلة لرؤية الكثير من الناس في ليلة الجمعة يقضون وقتهم في مساعدة الآخرين أنهم مدهشون حقا”.

وضع المنظمون 14 محطة في الأزياء خط التجميع. أخذت الحماسة الشباب من أجل الخير من هناك.

وخاطب منسق التوعية في مؤسسة الزكاة عبد الحميد عمران قائلاً: “لأنكم هنا الليلة، شخص ما سيحصل على وجبة طعام غداً”.

في أيدي الجياع

وفي اليوم التالي، توجه الموظفون والمتطوعون ووضعوا أكياس الغداء في أيدي المشردين الجوعى في الجانب الجنوبي من شيكاغو، والمقيمين

اثناء مشاركة الشباب في تعبئة الوجبات

في حي (Bronzeville) من ذوي الدخل المنخفض. ويعتبر هذا العمل واحداً من من مبادرات مؤسسة الزكاة التي تسعى حقاً في الوصول  للمحتاجين في منطقة شيكاغو الذين يعانون من الجوع.

وقبل العمل شاهد الشباب فيديوعن مؤسسة الزكاة حول التطوع ودور الشباب و برامجها الإغاثية  والخدمات التي تقدمها في الداخل والخارج، وبعد الانتهاء من التعبئة، تناولوا العشاء مع اهاليهم واصدقائهم في المركز.

وقالت سميحة مارتيني “لقد جئت إلى مسجد محلي للمساعدة في قضية كبيرة وأعتقد أنه حدث استثنائي يجمع الزكاة مسجدنا في نشاط انساني ويعمل على توعية “.

فرصة للعطاء

وقال مصلح: “لقد أعطينا الفرصة لاعادة المحتاجين فعليا”. وقال: “شخص ما يشعر أن أحدا لا يهتم بهم ولكن بسبب ما تفعلونه الآن، انهم سوف وقال مصلح: “لقد أعطيناهم الفرصة الحقيقة ليعطوا المحتاجين فعلاً، و ما تقومون به من عمل يجعل هؤلاء المشردين يشعرون بأنهم مميزين وليسوا مهمشين. 

وكان لاختيار الزكاة توزيع الوجبات  الغذائية يوم السبت نتيجة القيمة الثقافية للمجمع الذي بين في 1920 بتبرع خيري من (Julius Rosenwald) لاقامة مبنى مميز ولكن بأسعار معقولة لأعيان الافارقة الاميركيين، وضم الكثير من المشاهير والرياضيين. وفي النهاية،طلب الشيخ مصلح من الشباب أن يغمضوا عيونهم وأن يتخيلوا أنفسهم أنهم بحاجة لمساعدة، ثم أمهم في دعاء قلبي إلى الله سبحانه وتعالى أن يساعد الفقراء و يغيثهم.

 

وفي النهاية، طلب الشيخ مصلح من الشباب أن يغمضوا عيونهم وأن يتخيلوا أنفسهم أنهم بحاجة لمساعدة، ثم أمهم في دعاء قلبي إلى الله سبحانه وتعالى أن يساعد الفقراء و يغيثهم.