هنالك ثلاثة شروط يجب توفرها لاستحقاق إخراج الزكاة وهذه الشروط هى:

  • أن يكون الشخص مسلماً
  • أن يبلغ ما يملكه الشخص من ثروة حداً معيناً وهو ما يعرف بالنصاب
  • أن يحول على هذا النصاب حول كامل (عام قمرى)

لا، فاخراج الزكاة يكون واجباً فقط عندما تبلغ قيمة الثروة حداً أدنى مرتبطاً بنوع الثروة ويعرف هذا الحد الأدنى بالنصاب والمعنى الحرفى لكلمة نصاب هو ” الأصل “، أو ” البداية ” لأنه يمثل بداية حق الفقراء فى ثروات الأغنياء.

ويختلف النصاب باختلاف أنواع أصول الثروة المختلفة فعلى سبيل المثال يبلغ النصاب على المال 85 جراماً من الذهب (حوالى 3 OZ أمريكية ، 2.74 أونصة) ويبلغ النصاب على الأبقار 30 رأس بينما يبلغ النصاب على الحبوب 653 كيلوجرام. وتعفى الثروة من الزكاة إذا لم تبلغ النصاب المقرر لها ويبين الجدول التالى معدلات النصاب للزكاة للفئات المختلفة من أنواع الثروة:

نعم، فخلافاً للإلتزامات الإسلامية الأخرى لايستوجب إخراج الزكاة بلوغ الإنسان سن التكليف وحيث أن الزكاة تعتبر حق شرعى فى ثروات الأغنياء فلايعتبر العمر أو سلامة العقل شروط أهلية لإخراج الزكاة. وتكون الزكاة واجبة إذا تحققت الظروف الثلاثة المذكورة سابقاً من غير اعتبار ما إذا كان مالك المال قاصراً أو راشداً أو سليم عقلياً ويجب على ولى أمر مالك المال إذا كان المالك طفلاً أو يتيماً أو غير سليم عقلياً إخراج الزكاة نيابة عنهم من أموالهم إذا بلغت النصاب (فقه السنة 9 ، فقه الزكاة 57 ).

النصاب هو الحد الأدنى المقرر لكل نوع من أنواع الثروة والذى يتم إستخدامه لحساب الزكاة وتعتبر الثروة مستوفية للنصاب بعد خصم جميع إحتياجات المالك المعيشية الأساسية لفترة عام قمرى بأكمله ويستثنى من هذا كل الضروريات مثل المسكن والمركبات والمواد الغذائية المخزنة والملابس والأساسات، عليه فإن كان هناك شخص يمتلك ثروات كبيرة ولكنه ينفقها كلها فى الإحتياجات الحياتية الأساسية من غير إسراف أوصرف تفاخرى لا تجب عليه زكاة فى نهاية السنة القمرية، ولكن إذا إدخر جزءأ من ثرواته خلال ذلك العام يجب عليه إخراج زكاة عن ذلك الجزء المتبقى بشرط أن يكون مساوياً أو زائداً عن النصاب.

قيمة (معدل) الزكاة النصاب نوع الثروة

%2.5

%2.5 من قيمة الجملة الحالية

%2.5 من صافى الدخل

%5 من المحصول

%10 من المحصول

انظر الجدول الخاص بمعدلات الزكاة

 %20

3 أونصات أمريكية (من الذهب الخالص)

3 أونصات أمريكية (من الذهب الخالص)

653 كيلوجرام، 1439 رطل

الأغنام 40، الأبقار 30

 

3 أونصات أمريكية (من الذهب الخالص)

الثروة الشخصية

ثروة الأعمال التجارية

السلع التجارية

الأصول المستغلة

المنتجات الزراعية

المحاصيل المروية

المحاصيل غير المروية

الثروة الحيوانية

الكنوز المدفونة

 

ينبغي عدم خلط النصاب مع الحد الأدنى لمستوى المعيشة، أو خط الفقر ، أو حد الإعفاء . إذ أن النصاب مصطلح واضح المعالم في الشريعة الإسلامية:
النصاب هو الحد الأدنى المحدد في كل فئة من فئات الثروة الواجب عنها الزكاة والذى يستخدم لغرض حساب الزكاة.

مع ذلك فإننا نجد أن بعض الناس يخطئ فى تعريف النصاب على أنه “المبلغ الذى يكون كافياً لتحقيق الحد الأدنى لإعاشة أسرة متوسطة الحال لمدة عام واحد” وهذا خطأ واضح فإن النبى صلى الله عليه وسلم يذكر ما معناه “لا يتوجب أخذ شئ من الذهب حتى يبلغ 20 دينار حيث يجب إخراج نصف دينار منه” (إبن حزم، المحلى 6:69 فقه الزكاة 161 ).
وكما جاء فى حديث مماثل يخص ممارسة الصحابة وإجماع المسلمين من الأجيال السابقة فإن نصاب الذهب أو المال هو 20 دينار أى ما يعادل 85 جرام من الذهب الخالص (فقه الزكاة 168 ).

يتم احتساب نصاب الزكاة على امتلاك ما تبقى من أى من أنواع الثروة بعد استيفاء جميع نفقات المعيشة الأساسية لمدة سنة قمرية كاملة. ويستثنى من هذا كل الضروريات مثل المسكن والمركبات والمواد الغذائية المخزنة والملابس والأساسات، عليه فإن كان هناك شخص يمتلك ثروات كبيرة ولكنه ينفقها كلها فى الإحتياجات الحياتية الأساسية من غير إسراف أوصرف تفاخرى لا تجب عليه زكاة فى نهاية السنة القمرية، ولكن إذا إدخر جزءأ من ثرواته خلال ذلك العام يجب عليه إخراج زكاة عن ذلك الجزء المتبقى بشرط أن يكون مساوياً أو زائداً عن النصاب.

لا، فإن الشريعة الإسلامية لا تجيز هذه الطريقة فى حساب الزكاة فعلى سبيل المثال إذا كان شخص يملك مالاً و ماشيةً، ولكن أياً منهما لا يشكل نصاب لوحده، فإنه لا يحق له أن يجمع بين النوعين من أجل إكمال النصاب.

بالطبع يمكن للأفراد إخراج أى قدر من المال كصدقة من غير الزكاة المفروضة لكن الزكاة تخرج على أصول الثروة كل على حدة فعلى سبيل المثال إذا ملك شخص أربع بقرات و أكثر من 85 جراما من الذهب الخالص ، أو ما يعادلها من المال لاتجب عليه زكاة فى الأبقار ولكنه يخرج زكاة عن الذهب أو المال. وفى الزمن الحالى يجب إضافة أصول الثروة التى تكون من نوع واحد لبعضها البعض وحساب الزكاة على مجموعها ومثال لذلك فكل أصول المال مثل المدخرات والأسهم والذهب يجب أن تضاف لبعضها البعض ومن ثم تخرج عنها الزكاة إذا بلغت النصاب.

من شروط وجوب الزكاة مرور عام قمرى كامل على نصاب الزكاة الذى فى حوزة صاحب الثروة ويرى أبو حنيفة أن النصاب يجب أن يتوفر فقط فى بداية وفى نهاية السنة التى ستخرج فيها الزكاة بينما يرى أصحاب المذاهب الثلاثة الأخرى وجوب إكتمال النصاب طوال العام وأن لا ينقص خلال أى فترة من العام وهذا الحكم يقتصر فقط على الثروة الحيوانية والأموال وألأعمال التجارية ولا يشمل المحاصيل الزراعية أو الفواكه أو العسل أو المعادن أو الكنوز والتى تجب عنها الزكاة وقت حصادها أو إستخراجها من باطن الأرض (فقه الزكاة 96-95 ، 99-98 ).

تكون الزكاة واجبة بعد مرور إثنى عشر شهراً قمرياً وهذا يمكن أن يحدد إما مع بداية إكتمال النصاب الخاص بكل فئة من فئات الثروة التى تجب عنها الزكاة أو فى آخر تاريخ تم فيه إخراج الزكاة للفئة المعنية عليه فإن القول بأن مرور عام قمرى كامل يشترط لكل أنواع الثروة التى عليها زكاة غير صحيح لأن ذلك يشترط للنصاب فقط.

إذا حدثت أى زيادة فى الثروة بعد بلوغها النصاب فى أى وقت خلال العام يجب إدراج هذه الزيادة ضمن الثروة التى عليها زكاة بشرط أن تبقى تلك الزيادة على حالها حتى تاريخ إستحقاق الزكاة لذلك فإن المعيار المناسب لتحديد النصاب هو ما وجد فى الموعد المحدد للزكاة وليس التقلبات التى تحدث خلال العام.

أى تقلبات أوتذبذب خلال العام فى ما يزيد على النصاب لا صلة له بإخراج الزكاة طالما أن النصاب مكتمل ومحافظ على مستواه فمثلاً إذا كسب شخص 5000 دولار قبل يوم من الموعد المقرر للزكاة عليه إخراج الزكاة عن المبلغ الإجمالى الذى يتبقى لديه فى التاريخ المحدد لإخراج الزكاة.

عليه إذا إمتلك شخص ما 35 رأساً من الماشية في تاريخ الاستحقاق للزكاة وكان محافظاً على نصاب الماشية والذى يحدد بثلاثين رأس أو أكثر من الماشية طوال إثنى عشرة شهراً قمرياً فإن الزكاة تجب عن جميع الخمسة وثلاثين رأس.

ويعتبر هذا الرأى هو الأقوى والأكثر تطبيقاً بين غالبية جمهور العلماء. ويبرز الشيخ يوسف القرضاوى حجة بأن شرط مرور عام ليس ضرورياً على الأرباح أو غيرها من الثروات واجبة الزكاة التى يتم الحصول عليها وتضاف للنصاب (فقه الزكاة 310؛313؛316؛ 325-321 ). وفى الواقع فإن جميع المدارس الأربعة على اتفاق بشرط ديمومة النصاب الشرعى.
وبالمثل ،فإنه بالنسبة للتجار ورجال الأعمال الذين يمتلكون النصاب منذ اليوم الأول لتأسيس أعمالهم ، تجب الزكاة عليهم بعد مرور سنة قمرية من ذلك التاريخ.

يجب مرور سنة قمرية كاملة (حول) على النصاب كشرط لإخراج الزكاة وهذا يعنى أن سنة الزكاة قد تختلف باختلاف الأشخاص كما يمكن أن تختلف لنفس الشخص بالنسبة لاختلاف نوع الثروة واجبة الزكاة ومن جانب آخر وعلى اعتبار أن غالبية الناس يمتلكون النصاب كل العام فى نوع الثروة الأكثر شيوعاً (وهو المال) فإن الطريقة العملية لغالبيتنا لحساب الزكاة هى تحديد تاريخ معين فى التقويم القمرى ومن ثم حساب زكاة ثروتنا المستحقة فى ذلك التاريخ ثم يتبع ذلك إستخراج الزكاة سنوياً فى نفس ذلك التاريخ من التقويم القمرى.

ومن الملاحظ أن يومى الأول والسابع وعشرون من رمضان واليوم الأول من محرم هى أيام مفضلة لإخراج الزكاة لدى الكثيرين من دافعى الزكاة كما أن البعض يخرج الزكاة فى أى يوم من أيام شهر رمضان وذلك لما يتميز به هذا الشهر الكريم من مضاعفة الأجر لكل أنواع أعمال الخير ويأتى تفضيل دفع الزكاة خلال شهر محرم باعتباره أول شهور العام الهجرى. أما إذا كانت السلطة الشرعية الإسلامية هى التى تقوم بمهام جمع وتوزيع الزكاة فإن الزكاة تدفع فى التاريخ الذى تحدده السلطة الشرعية.

نعم، فقد صممت ZF حاسبة للزكاة وبرنامجاً تطبيقياً مريحاً لتلبية احتياجات المسلمين في أمريكا الشمالية و استيعاب أنواع الثروات المختلفة التي يمتلكها المسلمون بوجه عام.

إن ZF تركز حصرياً على مساعدة المسلمين على أداء الركن الأوسط من عقيدتهم وعلى وضع حجر الأساس الهام والمساعد لإرساء شعيرة التصدق. وردا على استفسارات واحتياجات الجهات المانحة والأفراد، فقد وضعنا هذه الأدوات لمساعدة المسلمين في الغرب على حساب الزكاة الخاصة بهم بكل دقة وسهولة.

Loading...