سبل العيش

 جاء رجل محتاج ذات مرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله، فأعطاه درهمين
وَقَالَ اشْتَرِ بِأَحَدِهِمَا طَعَامًا فَانْبِذْهُ إِلَى أَهْلِكَ وَاشْتَرِ بِالْآخَرِ قَدُومًا فَأْتِنِي بِهِ فَأَتَاهُ بِهِ فَشَدَّ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُودًا بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ لَهُ اذْهَبْ فَاحْتَطِبْ وَبِعْ وَلَا أَرَيَنَّكَ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا فَذَهَبَ الرَّجُلُ يَحْتَطِبُ وَيَبِيعُ فَجَاءَ وَقَدْ أَصَابَ عَشْرَةَ دَرَاهِمَ فَاشْتَرَى بِبَعْضِهَا ثَوْبًا وَبِبَعْضِهَا طَعَامًا.

مشاريعنا المعيشية المستدامة تساعد الناس على تلبية الاحتياجات الاقتصادية الضرورية  والعمل على رفاهيتهم. إن برامج الثروة الحيوانية المزدهرة لدينا ، والتعاونيات الزراعية ، والدورات المهنية وريادة الأعمال في آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط وأمريكا الوسطى والجنوبية قد أعطت الآلاف (ولا سيما النساء) الوسائل والدراية والموارد اللازمة لرفع مستواهن وعائلاتهن، ومجتمعاتهن إلى الاستقلال المالي ، وتحسين الصحة والتغذية ، والتعليم الجيد

مشروع تربية الحيوانات اعتمدنا فيه على الدراسات التي تبين (1) الأهمية الاقتصادية الحيوية للماشية والدواجن لفقراء العالم ، (2) الزيادة في طلب السوق ، و (3) أن 70 في المائة على الأقل من إنتاجهم (وبالتالي دخلهم) ويبقى في أيدي بعض الناس الأكثر تهميشاً في العالم.

بدأنا منذ عام 2014 مع بضع عشرات من ازواج الماشية ، لقد نمت وكبرت لإطعام ودعم حوالي 10 آلاف شخص في جميع أنحاء وسط إفريقيا وشبه القارة.

منذ بدايتها في عام 2014 مع بضع عشرات من أزواج التزاوج من الماشية ، نمت لإطعام ودعم حوالي 10000 شخص في جميع أنحاء وسط أفريقيا وشبه القارة.

في اليمن برنامجنا لمزارعي السمسم (إعطاء فرصة اكبر أمام رواد الأعمال الريفيين) ، الذي بدأ في عام 2017 مع شركاء (مرسي كروب واليمن للتمويل الأصغر) ،يساعد المزارعين على زيادة إنتاجهم من هذا المحصول ذي القيمة الغذائية والاقتصادية ، وإرساله إلى السوق من خلال سلسلة من الشركات ذات المنفعة المتبادلة ، وتعلم طرق أفضل لمعالجتها وصنع أغذية أخرى قابلة للبيع.  وكانت النتيجة زيادة بنسبة 30 في المائة في الغلة ، وإمداد ثابت بالمياه ، وتوافر التغذية ، ووظائف مستقرة ، وزيادة دخل المزارعين.

تعاونياتنا الريفية لمعالجة الكسافا في جوغبوي و بول غانا مع النساء أصحاب الأعمال التجارية، بعد تزويدهن بالماكينات يصنعن الآن 2500 رطل من الوجبات في اليوم ، مقارنة 150 رطلاً كان يتم انتاجه يدويًا.

مشروعنا تمكين الفتيات في كينيا يخدم الفتيات اللاجئات في نيروبي، معظمهن من الأطفال والقُصَّر غير المصحوبين بذويهم الذين يفرون من العنف السياسي في الصومال.و يوفر خدمات شاملة للشابات ، بما في ذلك السكن والتعليم والمهارات التجارية. في عام 2013 ، عقدت مؤسسة الزكاة شراكة مع RefuSHE (المعروفة سابقًا باسم “Heshima Kenya”).وهي معتمدة في المدارس الثانوية في كينيا ، وهي تمنح معظم هؤلاء الفتيات التعليم الأساسي الرسمي،  إضافة إلى دورات للمهارات الحياتية ، وتقديم المشورة بشأن الجنس و العنف الجنسي ، ومؤتمر التمكين والتدريب “16 يومًا من النشاط.” .لقد منح مشروع تصميم وانتاج وشاح شهرة للبرنامج ، حيث يجمع بين الموضة والاستهلاك الدارج. انه خلاق و ابداعي وعلاجي و يوفر للشابات  راتبًا شهريًا وإحساسًا أساسيًا بالمجتمع.

في تركيا ، ابتكرنا برنامج تدريب مهني رائدا للأمهات الأرامل  من اللاجئين السوريين و يقع في بناية محمد علي ” البيت الآمن” في غازي عنتاب ، وهو يعلمهن اللغة التركية لتسهيل اندامجهن في بيئتهن الجديدة إلى جانب المهارات المهنية والتجارية المتخصصة. بالإضافة إلى تدريب الأمهات المهني لمساعدتهن في بدء مشاريعهن.

مراكز التدريب المهني في الأردن وغانا وبنجلاديش  تقدم تدريبًا للطلاب على سبل العيش التي تساعد أسرهم ماديا و تدعم الاقتصاد المحلي.

في الاردن يقدم المركز بالتعاون مع  شريكنا الجمعية الدنماركية ،مهارات التسويق
من برمجة الحاسوب وتصميم المواقع و اللغة الإنجليزية.

في الأردن وغانا وبنغلاديش، يركز التعليم المهني أيضًا على الخياطة والحياكة ،
وإعطاء شهادات وآلات الخياطة لبدء أعمالهم التجارية الخاصة.

تعاوننا مع مؤسسة الابتسامة في جمهورية الدومينيكان أقمنا برامج العمالة المحلية، الذي يعلم العمال حقوقهم في مكان العمل ويعلمهم اللغة الإنجليزية.

يمكنك تغيير حياة شخص ما تقدم منحة  مهنية أو تعليمية أو سبل العيش الكريم.

تبرع الآن

طرق الدفع  
طرق الدفع 

مؤسسة الزكاة معترف بها ومسجلة تحت 501 ( ج ) (3 ) كمنظمة خيرية غير ربحية لذلك فإن جميع التبرعات المرسلة لها تعتبر معفاة من الضرائب. كذلك فإن مؤسسة الزكاة مسجلة فى ولاية إلينوي تحت مسمى “مؤسسة الزكاة الأمريكية” ورقم التعريف الضريبي  للمؤسسة هو 7644 44-36