يمكنك بناء مسجد أو مدرسة أو بئر ماء من خلال مؤسسة الزكاة

يمكنك بناء مسجد أو مدرسة أو بئر ماء من خلال مؤسسة الزكاة

الصدقة الجارية تعني كل عمل يستمر أجره وثوابه حتى بعد موت الإنسان، وانتقاله إلى جوار ربه وقد يتوقف الإجراء لكن يستمر الانتفاع به ويستفيد منه الآخرين. هذا المفهوم في الإسلام يشبه المثل الشعبي القائل “إن أعطيت رجلا سمكة أطعمته ليوم واذا ما علمته الصيد أطعمته طيلة العمر”
المساعدة في تعليم الصيد الفعل من الصدقات وبالتالي يستطيع الشخص أن يصطاد كل يوم و يوفر الغذاء له ولعائلته.
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: “إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له” رواه مسلم.

وايضا عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب – ولا يقبل الله إلا الطيب – وإن الله يتقبلها بيمينه ، ثم يربيها لصاحبه كما يربي أحدكم فَلوَّه حتى تكون مثل الجبل ” .رواه البخاري

وخير مثال على ذلك المدرسة التي بنتها الزكاة في غانا والتي من خلالها يحصل الأطفال على التعليم فهي تعبر صدقة جارية، كل طفل يتلقى التعليم فيها يقضي على الجهل والذي بدوره يقضي على الفقر ويكون قادرا على تأسيس حياة عائلية مريحة لهم للأجيال القادمة.
يأخذ المتبرع الكثير من الحسنات مع كل رشفة مياه شربها كيني ومن كل شخص يصلي ويحفظ ويسعى إلى العلم في ذلك المسجد الذي يؤسس لبناء المستقبل يتلقى تزداد حسناته و تتنامى ويضاعف أجره من الصدقة الجارية التي يبقى أجرها مستمر.
تذكر أن الصدقة لا تنقص المال كما قال الرسول الكريم” مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ وَمَا زَادَ اللَّهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ إِلَّا عِزًّا وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ لِلَّهِ إِلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ ” (صحيح مسلم)