في السهول الصحراوية القاحلة في شمال شرق العراق إلى الجنوب مباشرة من اربيل، تمد مدينة من الخيام والملاجئ الآيلة للسقوط. في أقل من عام في مخيم ديباكه انتشرت الخيم المنتفخة كبيرة الحجم على مساحات شاسعة، من المواطنين العراقيين الذين نزحوا وفروا من تدهور الأوضاع في قراهم وبلداتهم.
وفي الوقت الحالي يستضيف مخيم ديباكه أكثر من 30 ألف من النازحين من داخل القطر، ولكن هذا العدد من المتوقع أن يتضخم في الأشهر القادمة ، والمزيد من الناس سوف يفرون من القتال في مدينة الموصل القريبة.وتشير التقارير إلى أن العديد من النازحين لم يتم منحهم حق الدخول إلى المدن العراقية الكبيرة بسبب مخاوف أمنية مع تركهم من دون مأوى لم يبقى لهم مكان آخر سوى ديبكايه، مع الامل في مرحلة ما سيكون لديهم فرصة للانتقال إلى مكان آخر وبدء حياتهم من جديد. منذ بداية عام 2000 عانى الشعب العراقي من العنف الداخلي الأمر الذي اجبرهم على النزوح داخل بلادهم المحاصرة وقد أدى الغزو الأجنبي، والحروب الأهلية، إلى تقسيم البلاد في نهاية المطاف على أسس عرقية وسياسية وخلق حالة طوارئ إنسانية شديدة وفريدة.
وتشير تقديرات اليونيسف إلى أن حوالي 3.4 مليون شخص قد شردوا داخل البلاد منذ يناير كانون الثاني عام 2014، وتفيد التقارير بأن مخيمات الاغاثة تم إنشاؤها على عجل للقدرة على التعامل مع هذه الأزمة الخطيرة.
السرعة في توفير الاحتياجات الأساسية مثل المياه النظيفة والغذاء الصحي، وإمدادات الصرف الصحي لهذه الأعداد المتزايدة من الناس يعتبر التحدي الفوري والأكبر والأكثر خطورة
مؤسسة الزكاة الأميركية بدأت عمليات الإغاثة الطارئة للسكان المفجوعين و المعزولين في ديباكه، وسوف تواصل خلال الأشهر المقبلة الوصول للسكان الذين تقطعت بهم السبل من هذا المخيم وكذلك الطوائف العراقية الأخرى المحتاجة.
وتلتزم الزكاة في التخفيف من معاناة الشعب العراقي،وعلى جلب النور لظلام الصراع المستمر، مهما استغرق من وقت.
يرجى الأخذ بعين الاعتبار في الانضمام غير المشروط إلينا في تخفيف الآلام عن المواطنين العراقيين الضعفاء في الوقت الحالي.
يرجى ملاحظة: تمشيا مع سياسة مؤسسة الزكاة الأميركية، سيتم خصم أي تكاليف من النفقات العامة من الأموال التي تم جمعها لجهود الإغاثة في حالات الطوارئ،وسيتم إعادة توجيه الزيادة من الأموال التي جمعت عن هذا الجهد واستخدامها حيث العوز الشديدة.

Loading...