ورشة عمل: الصحة النفسية تعمل العجائب

 

ويلوبروك إلينوي – عقد مركز خليل التابع لمؤسسة الزكاة مؤخرًا ورشة عمل عامة على مدار يوم كامل حول الصحة العقلية لتعليم المفاهيم التقليدية للإسلام، وتقنيات إصلاح الشخصية في ضوء البحوث النفسية الإيجابية الحديثة.

وقال  هومان كيشافارزي طبيب علم النفس السريري ومعالج نفسي مرخص ومؤسس مركز خليل “إن  أكد المؤتمر على درجة عالية من الاحتراف في مجال الصحة العقلية والبحث عن الارث الاسلامي المفقود والغني بتقاليد التنمية الذاتية ” 

 وأضاف أنها  جاءت في ضوء تطبيقات العلوم السلوكية المؤكدة من علم النفس الحديث ، التي تندمج في العروض المجتمعية العملية التي يطبقها الناس على المستوى الروحي في حياتهم اليومية.

وشارك في المؤتمر الذي عقد في مركز مكة أكثر من 150 شخص من فئات عمرية مختلفة وحمل عنوان “تغيير وضعنا الصحي” وسلط الضوء فيه على العديد من المفاهيم الإسلامية منها إصلاح الصحة العقلية، والتفكير الإيجابي والصبر والامتنان والتوازن النفسي بين الخوف والامل.

وقال كيشافارزي “يجب أن نبدأ بالتركيز على الذات بطريقة عميقة من أجل بنائها، وذلك نتيجة  ازدياد القلق والضيق العصري في الشخصية الفردية ، والعلاقات الاجتماعية، والمجتمع والذي يأتي من اتجاه الحياة الحديثة التركيز على العوامل الخارجية” .” نميل للتركيز على شخص يفسد حياتنا او السياسية او العدالة الاجتماعية أو نطاق تفاعلنا الاجتماعي وبسبب ذلك  نخسر في مجال تطورنا”.

 عريفا المؤتمر رانيا عواد وفهد خان من مركز خليل هما من المهنيين المدربين حسب الأصول في العلوم الإسلامية والصحة العقلية. عوض هي طبيبة نفسية في جامعة ستانفورد تدربت بشكل كبير في الشريعة الإسلامية ومعلمة مرخّصة لتلاوة القرآن الكريم وحافظة له. و خان حافظ القرآن وهو طالب دراسات إسلامية منذ فترة طويل وطبيب و ممارس لعلم النفس السريري.

قال كشافارزي” لقد فتح العريفان نافذة على عالم لم يكن الناس يعرفون إنه موجود في الإسلام ، والكثير من الناس  قدموا لنا ردود فعل جيدة وقوية خلال فترات الورشة ، ولهذا السبب أطلقنا عليها ورش عمل “.” الإسلام غني في تطوير الذات الذي يركز على التطبيق العملي الفردي الذي لاقى إعجاب الناس وتقديرهم. وخاطبت فقرات الورشة احتياجات كل شخص على حدا ليس نظرياً ولكن بشكل فاعل من خلال دمج التقنيات العملية التي يمكن للمشاركين أخذها معهم إلى المنزل وتنفيذها.

وأضاف هونان أن الاتجاهات الجماعية نحو ممارسات اليوغا ، والتأمل ، وحتى علوم إدارة الوقت ، والامتنان ، والغفران. مشيراً إلى أن المعضلة تنبع من الفجوة المتثاقلة التي توجد في حياة الناس بين التركيز على الخارج والحاجة إلى التطوير الذاتي.

أعرب الناس عن تقديرهم الكبير لهذا. لقد خاطبت العروض التقديمية احتياجات كل شخص كفرد ، ليس نظريًا ولكن بشكل فعال من خلال دمج التقنيات العملية التي يمكن للمشاركين أخذها معهم إلى المنزل وتنفيذها.

الورشة سلطت الضوء على العديد من المفاهيم الإسلامية الأساسية لإصلاح الصحة العقلية ، بما في ذلك التفكير الإيجابي، والصبر والامتنان ، والتوازن النفسي بين الخوف والأمل .