موفد من بورتوريكو: سؤال وجواب الاستجابة الأولى للزكاة

موفد من بورتوريكو: سؤال وجواب الاستجابة الأولى للزكاة

 

ما يقارب من عقد من الزمن، تقوم مؤسسة الزكاة الأمريكية بتنفيذ برامج الإغاثة في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي. من الاستجابة لحالات الطوارئ  في زلزال هايتي  الذي حدث عام 2010 حتى يومنا هذا حيث تدعم الزكاة جهود الإغاثة في بورتوريكو. مؤخراً أرسلت منسق البرامج لديها إلى بورتوريكو للإشراف على جهودها الإنسانية في مساعدة المنكوبين.

ليتيسيا منسقة البرامج انضمت للزكاة الصيف الماضي، ولديها سنوات من الخبرة في تنسيق عمل الإغاثة للكوارث الطبيعية في الولايات المتحدة وأمريكا اللاتينية وتحديداً في شيلي.

وتوقفت  ليتيسيا في رحلتها أولاً في الجمهورية الدومينيكية حيث تواصلت مع عمال إغاثة الزكاة  لإعداد الشحنة الأولى من المساعدات الإنسانية، وتم إرسالها إلى جزيرة بورتوريكو.

ما هي خطة الزكاة الاستراتيجية من حيث مساعدة أعمال الإغاثة على الأرض في بورتوريكو؟

في الوقت الحالي، كان تركيزنا الرئيسي على إرسال مواد الإغاثة من لوازم النظافة و أغذية الأطفال والمياه، وعبوات الغاز. من الطرق الأخرى التي نساعدها هي رفع مستوى الوعي حول ما هي الاحتياجات ونقل ذلك إلى عامة الناس،و نحن بصدد جمع الأموال وعند توفرها باستطاعتنا شراء المواد الضرورية في الوقت الحالي.

ما هو حجم الدمار؟

الجزيرة بأكملها لحقها الدمار، وصلت إلى سان خوان العاصمة، ثلاثة أسابيع من جهود الإغاثة العالمية، ولا تزال المعاناة اليومية للعثور على الغاز والمياه والغذاء. إذا كان هذا هو الوضع في العاصمة فإنه أسوأ بكثير في خارجها ، الناس هناك لا يصلهم الماء بشكل مستمر ولا يتوفر لديهم تيار كهربائي.

ما الذي يحتاجه المواطنون في بورتوريكو حالياً؟

يحتاجون كل شيء ولكن ما يحتاجه الجميع هو الماء لأنه المواطنون بدأوا بشرب مياه الآبار الملوثة

وتشمل الاحتياجات الضرورية الكهرباء والاتصالات حيث دمرت أبراج الاتصالات بشكل كامل.، وفي سان خوان، الناس يتناوبون على إجراء المكالمات بسبب عدم توفر الخدمة نتيجة سقوط الأبراج. والاحتياجات الضرورية تتمحور حول الماء والكهرباء والاتصالات

وفي جمهورية الدومينيكان، قام عمال الإغاثة بتفريغ رزم المعونة الإنسانية لوضعها على السفن ونقلها إلى بورتوريكو.

كيف كانت رد فعل المستفيدين؟ هل هناك أي قصص أو لحظات مثيرة للاهتمام؟

في واحدة من أفقر مناطق الجزيرة، قالت لنا امرأة مع اثنين من الأحفاد أنه لم يكن لديها أي  وسائل إتصال منذ 20 سبتمبر. ولديها شقيقتان تعيشان في مدينة ميلووكي الأمريكية، ولا تعرفان إذا كانت هي على قيد الحياة أو ميتة وعندها قمنا بتصوير رسالتها إلى عائلتها على الكاميرا.

ولحظة أخرى، عندما علق صبي صغير “حسنا، من المهم أن نحافظ دائماً على موقف إيجابي”. ، على الرغم من كل شيء، إنهم يحاولون الحفاظ على الإيجابية،وكان الناس ممتنين جدا لتلقيهم رزم المساعدات.

لماذا تعتقدين أن عملية المساعدات الإنسانية كانت بطيئة جدا للوصول إلى الجزيرة؟

هناك بعض العوامل. هناك انتقادات للحكومة و (FEMA ) في كيفية استجابتهم، ومقارنتها بـ الاستجابة للكوارث الطبيعية في اليابسة مثل إعصار هارفي في ولاية تكساس.

وكونها جزيرة هناك بعض الصعوبات مقارنة مع اليابسة كل شيء يجب أن يأتي عن طريق القوارب أو الجو، ولا تنسى الحاجة لبعض الوقت للوصول إلى هناك، و للمساعدة تبرز الحاجة للسائقين لتقديم المساعدات وهو أمر مستحيل عند حلول الليل بسبب عدم توفر الكهرباء.

الزكاة توزع مجموعات المواد الغذائية في واحدة من أكثر الأحياء تضرراً في سان خوان

لقد كنت في مناطق كوارث أخرى حول العالم. كيف تختلف هذه عن غيرها؟

في حالة بورتوريكو هناك إمكانية حدوث أزمة صحية حقيقية عند نفاد الأدوية، وهناك عدد كبير من المواطنين الذين التقينا بهم من مرضى السكري، العديد من المنظمات الإنسانية والصحية تناقش إمكانية نفاذ كمية دواء الأنسولين.

 

ما هي خطط الزكاة المستقبلية لبورتوريكو، فضلا عن منطقة أمريكا اللاتينية؟

نحن نعمل بالفعل على توسيع نطاق برامجنا، حالياً لدينا المعونة الغذائية والتعليم، وبدأنا العمل مع تمكين الفتيات الصغيرات، وبالإضافة إلى ذلك، نحن نستجيب لكوارث مختلفة مثل الزلازل في الإكوادور، والآن الإعصار في بورتوريكو. تخطط الزكاة لتكون في بورتوريكو على المدى الطويل، وسوف تستمر في دعم الجزيرة حتى تعود الجزيرة إلى وضعها الطبيعي، ونأمل أن  يتحسن الوضع للأفضل قليلا.