من كاليفورنيا إلى تكساس مع الحب

من كاليفورنيا إلى تكساس مع الحب

 

كانت الطفلة مادي 12 عاماً وفي ولاية كاليفورنيا عندما شاهدت اعصار هارفي الذي أطلق عنان أزيره ليضرب مدينة هيوستن بولاية تكساس. وتفاجات  من حجم الضرر الذي يمكن أن تسببه العاصفة وتشل مدينة بأكملها. بعد ذلك بفترة وجيزة، كانت تتصفح مجلة “هايليتس الشبابية”، و التي تناولت قسماً ركز على جمع الاطفال التبرعات لتقديمها إلى مجتمعاتهم المحلية.

وفكرت الطفلة مادي في ذاتها إنها تستطيع  أن تفعل ذلك. وقالت: ” يومياً يمكن للناس أن يساعدوا وأن يحدثوا فرقاً كبيراً، سواء كانت ابتسامة بسيطة لرفع معنويات شخص ما أو إعطاء مبلغ صغير إلى مؤسسة خيرية “

في الوقت الذي كانت فيه مادي تشاهد ابرز الأخبار عن العاصفة وهي جالسة في  منزلها بأمان، كانت العائلات في هيوستن تكافح من أجل البقاء على قيد الحياة  في واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية التي تضرب تكساس منذ زمن طويل. 

وقال اريك “يجب بذل المزيد من الجهود من اجل اعادة هيوستن الى حالتها الاصلية   إلى ما قبل الاعصار”. في الوقت نفسه، وجهت مادي إلهامها للعمل المباشر. بدأت بتصنيع معلبات اكل الكلاب وبيعها للأصدقاء والعائلة و جمعت من خلال ذلك أكثر من 310 دولارات، وقررت التبرع بها بالكامل لمساعدة ضحايا إعصار هارفي.

وقالت والدة ديبي” لا يمكن أن اكون أكثر فخراً من ذلك، الحياة قصيرة، ومن المهم أن تستمتع بكل لحظة، وإعطاء ما نستطيع، أن نكون مبتسمين، وان نمد يد العون للآخرين، ونكون اكثر لطفاء، أو شيء أكثر من ذلك، و كأهل علينا أن نكون مثالاً”.

الأخ إيريك مع زوجته وابنته.

في الوقت الذي كانت فيه مؤسسة الزكاة الأمريكية تشرف على جهود الإغاثة في هيوستن عندما علمت أن فتاة صغيرة من ولاية كاليفورنيا تريد التبرع.وكرم الطفلة مادي الذي من خلاله شجعهم للتحرك وتواصلوا مع إيريك، الذي شارك مع متطوعي الزكاة  في عملية التنظيف هيوستن.

وقال إيريك “من الصعب أن تجد العديد من الشباب الذين لديهم الطموح والسعي الى دعم قضية ما مالياً، و كونها فتاة شابة، أنا معجب بحماستها ورغبتها في العطاء في مسار اكبر من حجمها”. ومن الملهم للغاية رؤية الأطفال الآخرين يذهبون إلى العمل ومساعدة الآخرين الذين هم في حاجة ماسة لها “

تبرع مادي ساعدت عائلة الأخ إيريك مباشرة ، فضلا عن  المساهمة في دعم مسجد محلي في هيوستن. وأضاف إيريك سبحان الله على هذه الروح الجميلة  شكرا لك، وقد يجزيك الله وعائلتك بالخير. وأود أن أعرب لها على الاستمرار في هذا المسار من التفكير، والرغبة في العطاء وتحويل تلك الأفكار إلى خطوات عملية.