مستحقو الزكاة الثمانية

مستحقو الزكاة الثمانية

 

من يستحق زكاتك؟ ومن يتخذ هذا القرار؟

الجواب سهل: يمكن دفع الزكاة إلى الأفراد أو الجماعات وهم ثمانية أصنافٍ ورد ذكرهم في قول الله تعالى: (إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلفُقَراءِ وَالمَساكينِ وَالعامِلينَ عَلَيها وَالمُؤَلَّفَةِ قُلوبُهُم وَفِي الرِّقابِ وَالغارِمينَ وَفي سَبيلِ اللَّـهِ وَابنِ السَّبيلِ فَريضَةً مِنَ اللَّـهِ وَاللَّـهُ عَليمٌ حَكيمٌ)التوبة ، 9:60

عن زياد بن الحارث الصدائي رضي الله عنه قال:أتيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعته -وذكر حديثاً طويلاً- فأتاه رجلٌ فقال:أعطني من الصدقة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(إن الله لم يرضَ بحكمِ نبيٍ ولا غيره في الصدقة حتى حكم هو فيها فجزأها ثمانيةَ أجزاءٍ،فإن كنت في تلك الأجزاء أعطيتك حقك) رواه أبو داود

لمن تُعطى الزكاة؟

الفقراء: هو المحتاج الذي لا يجد كفايته لمدة نصف سنة، وعلى من تجب الزكاة عليه أن يُعطي الزكاة للفقير؛ لدفع ضرره وحاجته.

 المساكين: هو المحتاج الذي يجد كفايته وعائلته لمدة نصف سنة لكنه لا يجد كمال الكفاية، وكذلك يُعطى لدفع ضرره وحاجته. 

العاملين عليها: هم الذين يوليهم الإمام أو نائبه العمل جمع مال الزكاة وهم الجباة والحفظة لها والكتبة لِديوانها. 

المؤلفة قلوبهم: وهم الجماعة المراد تأليف قلوبهم على الإسلام أو تثبيتها عليه لضعف إسلامهم أو كفِّ شرهم عن المسلمين أو جلب منفعة منهم وعلى من تجب الزكاة عليهم تخصيص حصة لهم من زكاة أموالهم.

 الرقاب: هم الأرقاء والعبيد وقيل أنها تشمل المكاتب الذي اشترى نفسه من سيده مقابل دراهم بقيت في ذمته كما أنها تشمل المسلم الذي وقع في أسر الكفار.

الغارمين: هم الذين تحملوا الديون وتعذّر عليهم أداؤها، والغارمين قسمين: غرم لإصلاح ذات البين. غرم لسداد الحاجة.

 في سبيل الله: والمراد بهم المجاهدون الذين خرجوا لقتال العدو لإعلاء كلمة الله، أما من خرج حميةً لوطنه أو غيرها من الأمور الدنيوية فلا يستحق أن يُعطى من مال الزكاة، وقيل بأنّها تشمل من تفرغ لطلب العلم الشرعي.

 ابن السبيل: هو المسافر الذي انقطع عن بلده ونفذت نفقته، فيُعطى ما يستعين به على تحقيق مقصده، أو عودته إلى بلده، وإن كان غنياً في بلده.

زكاة ليس لها حد أدنى للثروة. يدفعها الجميع مقابل كل فرد من أفراد الأسرة. يمكن إعطاؤها لجميع فئات زكاة المال الثماني المذكورة أعلاه ، ولكنها تركز أيضًا بشكل خاص على الفقراء والمحتاجين.