مؤسسة الزكاة توفر الطاقة لصانعي السمسم اليمنيين

مؤسسة الزكاة توفر الطاقة لصانعي السمسم اليمنيين

على عتبة المجاعة

اليمن- (14 شباط / فبراير 2018) – ثلثا الشعب اليمني المتضرر من الحروب يقترب حالياً من حافة المجاعة. لذلك فقد عززت مؤسسة الزكاة الأميركية  برنامجها الخاص لتعزيزالقدرة على مواجهة الأزمات في أوساط مزارعي السمسم، وذلك بتوزيع هدايا لاستخدامها  لشراء مصادر طاقة لـ 65 منشأة مملوكة لليمنين.

وقال خليل دمير المدير التنفيذي لمؤسسة الزكاة الامريكية “منع المجاعة “إنها أولويات الجهات المانحة في اليمن”، مع تحقيق هدف طويل الأجل “يتمثل في زيادة  التجهيزات لنمو الأغذية المحلية في اليمن. سلسلة إنتاج السمسم هي المفتاح  

الا تساعد الأطفال والامهات وكبار السن من اليمنيين المتضررين جوعاً؟

ووفقاً لتقرير شبكة نظم الإنذار المبكر بالمجاعة نشر أواخر كانون الثاني، فإن ما يقرب من 18 مليون يمني يمضون بلا غذاء لِأيام عديدة، ويعانون من سوء التغذية الحاد الذي يهدد الحياة. وفقاً لتقارير منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة يعتمد حوالي مليوني أسرة على الزراعة في معيشتهم.

وقالت ماري ستراتا، مديرة الشراكات التأسيسية لمؤسسة (Mercy-Corps)، شريك الزكاة في مشروع مرونة الغذاء، لمساعدة منتجي السمسم اليمنيين المحليين على زيادة الغلة وبيع المنتجات، “إن التمويل الذي توفره مؤسسة الزكاة سيوفر معدات لمصنعي زيت الطهي”.

ما نقوم به

مولدات الطاقة الشمسية والوقود التي تم شراؤها مع مؤسسة الزكاة يمكنها مضاعفة  زيت السمسم المستخدم للطهي وزيادة الدخل وتوفير الغذاء للناس.تعمل معالجات زيت الطهي 10 ساعات يوميا في المتوسط بسبب نقص الكهرباء. هذا ما وجده خبير يمني تعاقدت مع المشروع من خلال دراسة مستقلة، بهدف زيادة الإنتاج الغذائي المحلي وتوفير الدخل المادي للجميع في سلسلة المنتجات.

وقد قام الباحث بتقييم 86 مكبس زراعي في جميع أنحاء البلاد لمعرفة ما يحتاجه منتجو زيت السمسم على المستوى المحلي. وحددوا النقص في الطاقة وعدم توفرها بشكل منتظم  يعد من أهم مشاكلهم. محدودية ضغط الزيت وقت التشغيل يعيق مزارعي السمسم من زيادة الغلة لأنه المطاحن تشتري منهم فقط ما يمكن إنتاجه وهذا يضع سقفاً على حجم زيت السمسم في متناول اليد للاستهلاك والحاجة إلى العمال ويؤدي ذلك معاً إلى انخفاض دخل المزارعين والعمال والمطاحن والبائعين، وعدم كفاية توفير زيت الطهي للسكان اليمنيين الضعفاء. .

هل سيدير العالم وجهه؟

الآن اليمن موطن لأكبر أزمة جوع في العالم. ويعيش نحو 8.4 مليون يمني  بقسوة ويعانون من انعدام الأمن الغذائي الشديد، الأمر الذي يعني أنهم جميعاً في مواجهة واحدة مع الموت والمجاعة كما يستنزف سوء التغذية 1.1 مليون امرأة حامل ومرضعة.  وفي المتوسط يموت 130 طفلاً يومياً في اليمن من نقص الغذاء والأمراض مثل الكوليرا والدفتيريا، وذلك وفقاً لتقرير صدرعن منظمة إنقاذ الطفولة في تشرين الثاني.

وبمجرد أن يتم الاكتفاء الذاتي من محاصيل الحبوب والبقوليات – الذرة والدخان (الحمص والعدس والفاصوليا)، والتي تشتهر تقليدياً بالقهوة – تستورد اليمن الآن 90 % من طعامها و 80 % من جميع السلع الأخرى. ولكن الحرب أتلفت هذه الموارد.

 

الحاجة الآن

وقد مكنت منح مؤسسة الزكاة من بدء عملية تقديم العطاءات لمولدات الكهرباء في كانون الأول، غير أن الحصار المفروض على الموانئ وحظرها قد حال دون شرائها ووصولها في الوقت المناسب. وقد وسعت(Mercy-Corps) شريكة الزكاة جلب المولدات الكهربائية عبر الشبكة العنكبوتية  بأسرع ما يمكن.

ومن شأن زيادة إنتاج زيت الطهي أن يساعد الجياع ضحايا النزاع في اليمن بطريقة أخرى، من خلال خفض الأسعار المتراكمة. وفي كانون الأول ارتفعت تكاليف  زيت الطهي بنسبة تصل إلى 61 % بسبب الاعتماد على الواردات والحصار وتدهور قدرة الميناء من خلال استهدافه بشكل عنيف. ونتيجة لذلك، فقدت العملة اليمنية نصف قيمتها في يناير، من 250 ريالاً إلى 500 لكل دولار أمريكي. مما يجعل من الصعب على الفقراء المحاصرين في اليمن تحمل تكاليف الغذاء.

لم نكن بحاجة ماسة لمساعدتكم  كما الآن . اوقفوا مجاعة اليمن.  فوراً يرجى التبرع بسخاء.