مؤسسة الزكاة تشحن ملابس الشتاء إلى اللاجئين السوريين
الملابس ـ الشتوية ـ للاجئين ـ السوريين

مؤسسة الزكاة تشحن ملابس الشتاء إلى اللاجئين السوريين

برد جيفو 8 ديسمبر- أكثر من 8،000 رطلا من الإغاثة الشتوية وفرها متبرعين مؤسسة الزكاة  أبحرت في 6 ديسمبر،  لسكان سوريا  اللاجئين والمقيمين بالعراء مع اقتراب فصل الشتاء البارد والذين يعانون من الحرب المستمرة. درجات الحرارة في حوض البحر الأبيض انخفضت بالفعل عن متوسط درجات الحرارة منذ 50 عاما  إلى ما دون 35 درجة مئوية.

وقالت أمل علي مديرة التوعية في مؤسسة الزكاة “نحن لا نساعد الأزمات فقط عندما تتصدرعناوين الصحف والمحطات الإعلامية وعندما يتحرك العالم وينسى، بل على العكس تبقى مؤسسة الزكاة هناك، للتخفيف عن الناس الاكثر تضرراً وتعيد بناء حياتهم”.

بطانيات و ملابس الشتاء يمكن أن تجعل الفرق بين المرض والصحة لملايين السوريين من ضحايا الحرب.قد لا يدرك الناس أن سوريا وهي دولة متاخمة للبحر الأبيض المتوسط، يمكن أن تحدث فيها برودة، مع انخفاض كبير في درجات الحرارة ليلاً، بل إنها أكثر برودةً من مدينة غازي عنتاب التركية، حيث يعيش العديد من اللاجئين السوريين فيها حالياً.

دفء المتطوعين يصل إلى سوريا

مؤسسة الزكاة تتكفل بحملة الشتاء في سوريا. ملابس الشتاء للاجئين السوريين بدأت كحلم  للمتطوعة عزة بدرة الفرحان التي استغلت خبرتها ومعرفتها في مواقع التواصل الاجتماعي لتعبئة كمية كبيرة من كسوة الشتاء والملابس الجاهزة.

وقالت  الفرحان: ” إن دافعها للبدء بحملة البطانية الجديدة والملابس من خلال الزكاة كان الشعور بأنني أستطيع أن أرسم ابتسامة على وجه طفل سوري لاجئ، أو رجل مسن أو امرأة”.

ومن المقرر أن يرى حلم عزة الفرحان النور في 3 يناير القادم، الموعد المتوقع لوصول حاوية الشتاء الخيرية المكونة  من 20 نقالة من البطانيات الجديدة و 175 صندوق من الملابس الجديدة، لبدء توزيعها على الأطفال اللاجئين والنساء والرجال وكبار السن .

وأشارت أمل علي إلى أن شحنة الإغاثة الشتوية ما هي الا جزء صغير من البرنامج المتواصل الذي تقدمه الزكاة للشعب السوري، ولا سيما اللاجئين والمشردين منهم، مضيفةً أن معظم برامج الزكاة توفر أكثر من المساعدات الفورية، وانما تعمل على تأمين التنمية على المدى الطويل والأمل لمستقبل السوريين”.

تنمية البنية التحتية للاجئين في غازي عنتاب

حملة  الزكاة الشتوية لسوريا التي نمت بانشاء مأوى محمد علي الآمن في غازي عنتاب التابع للمؤسسة و يوفر المأوى لأكثر من 200 لاجئ سوري يتيم. وسميت  البناية باسم الملاكم الأمريكي المسلم  محمد علي كلاي، ويضم 44 عائلة في شقق منفصلة مفروشة بالكامل.

وتشمل برامج المؤسسة الخاصة باللاجئين السوريين، جامعة الزهراء للتعليم العالي للطلبة اللاجئين، والتدريب المهني للأرامل اللواتي يحتجن  إلى مهارات تساعدهن في زيادة الدخل المادي، والعيادات الصحية المجانية، بما في ذلك  الموجودة في  بلدة Sigharuna Kibaruna (القليل لدينا عظيم بالنسبة لنا) التي تعالج الأطفال اللاجئين السوريين الذين يعانون من التأخر العقلي والتنموي.

وتعتبر حملة الشتاء السورية(ملابس الشتاء إلى اللاجئين السوريين) أمراً حيوياً لأن موارد الطاقة في سوريا معطلة نتيجة القتال المستمر والذي أدى  لتدمير البنية التحتية  بشكل هائل. وينطبق نفس الشيء على الحاجة لتوفير التغذية الجيدة، والمياه النظيفة، والحصول على الرعاية الصحية، الأمر الذي يجعل الشعب السوري معرض للمرض وخاصة في الاشهر الباردة.

يرجى التبرع بسخاء لتغطية حملة سوريا الشتوية