كشمير:بحاجة لكرم عطائكم

كشمير:بحاجة لكرم عطائكم

الشعب الكشميري يكافح للبقاء على قيد الحياة التنافس بين الدول القومية بدأ قبل 60 عاما والادعاء بينهما في الاحقيه بها، والتوترات في كشمير تهدد بتمزيق المنطقة إلى أجزاء في الوقت الذي فيه تحتدم الحرب، يجب علينا أن لا ننسى الناس الذين لا يزالون يعيشون و يكافحون من الأمراض الإنسانية الشائعة، ولا زال الشعب الكشميري يعاني من الجوع والعطش والمعاناة من برد الشتاء القارس.
الكفاح من أجل البقاء على قيد الحياة، ولكن البقاء يعتمد على امكانية ايجاد التوازن. الشعب الكشميري لا زال يحاول تحقيق الحياة الطبيعية على الرغم من الصعوبات التي تواجهه.
المعراج واني، وهو صاحب شركة صغيرة، و لديه اثنين من الأطفال المعوقين من بين العديد من الناس الذين استفادوا من تبرعك المستمر.وقال واني”نظرا للاضطرابات أغلقت العديد من الشركات والمحلات التجارية، بما في ذلك منجم” .وأضاف “من الصعب البقاء على قيد الحياة في مثل هذه الأوقات الصعبة، ولكن نحن بحالة جيدة طالما هناك من يساعدنا، نشكركم على هذا الدعم، السلة الغذائية تكفينا لأكثر من شهر واحد”.
موظفو ومتطوعو الزكاة في كشمير يقومون بما في وسعهم للمساعدة من خلال ما تقدموه من كرم على شكل كسوة الشتاء من بطانيات و معاطف وأحذية. جنبا إلى جنب مع السلع الغذائية، من الماء والأرز واللوازم المنزلية والأدوية في الأوقات الطارئة.
وقال غلام نبي ياتو “نحن ممتنون لمؤسسة الزكاة”. وأضاف “هذه الأشهر الأربعة الماضية، شهدنا أسوأ مرحلة من مراحل الصراع، هناك العديد من الجرحى والجياع، شاكراً مؤسسة الزكاة وفريقها في كشمير على دعمهم وخاصة للفقراء والمحتاجين.
ساهم بما لديك من كرم من خلال الزكاة لهؤلاء الابرياء والمساكين في كشمير وامنحهم إنقاذ مؤقت في هذه الأوقات العصيبة. يرجى التبرع الآن.