عديمو الجنسية والمضطهدين: الزكاة ترسل المساعدات للروهينغا
عائلة روهينغية تصل إلى الحدود البنغلاديشية بعد عبور نهر ناف على الحدود مع ميانمار، في منطقة تكناف بازار في تيوزاف، الثلاثاء 5 أيلول 2017. (تصويربيرنات أرمانغو AP)

عديمو الجنسية والمضطهدين: الزكاة ترسل المساعدات للروهينغا

بيان صحفي

شيكاغو 27 أيلول  2017ـ مع موجة العنف الأخيرة التي يتعرض لها مسلمو ميانمار ارتفعت الحاجة لجهود لإغاثة الروهينغا بخاصة مع  استمرار تزايد تدفق النازحين، وذلك نتيجة هروبهم من وطنهم بعد تعرضهم لهجمات وحشية  تجاوزت كافة الحدود. في ذات السياق وصف  زيد رعد الحسين رئيس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في تصريحات صحفية  ما يتعرض له الروهينغا بأنه “نموذجا كلاسيكياً لعملية تطهير عرقي”.

مؤسسة الزكاة الأميركية كانت من أوائل المؤسسات الإنسانية لتقديم الإغاثة حيث وصل فريق الاستجابة الأول للزكاة الحدود البنغلاديشية لتقديم الخدمات لضحايا و مرضى الروهينغا الذين هم في حالة من التعب والجوع والمرض، وفي حالة من الصدمة نتيجة تهجيرهم من وطنهم، وحرق قراهم وممتلكاتهم  وقتل العديد منهم.

وخلال يومين فقط من بداية الأزمة أنشأ موظفو الزكاة مخيماً طبياً وعالجوا 1400 شخص، معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن، الذين أصيبوا بالمرض والجروح أثناء رحلتهم الطويلة حتى وصلوا إلى بر الأمان، و قامت الزكاة بتوزيع معونات غذائية على 1000 أسرة روهنغية حيث لا يملكون قوت يومهم.وقال ناهد سلطانة مدير الزكاة في بنغلاديش “لا أستطيع أن أصف لكم ما أراه، كل البؤس الذي يمكن أن تتخيله هنا”.

ومنذ هجوم الإبادة الجماعية  الذي اندلع في 24 من أيلول 2017  في راخين،هرب أكثر من 000 400 من الروهينجا للحفاظ على أرواحهم و اختبئوا في الأدغال والجبال دون مأوى

وقال السيد خليل دمير المدير التنفيذى للزكاة “وفقاُ للحكومة البنغلاديشية فان 800 ألف شخص من الروهينغا يقيمون على حدودهم، لذلك فإن المأساة أسوأ مما نعتقد”، ومضيفاً أنهم يعيشون في ظروف سيئة، استجابتنا يجب أن تكون بحجم مساءتهم.

على مدى عشر سنوات استمرت الزكاة بمساعدة اللاجئين الروهينغا والنازحين داخلياً من خلال تقديم المساعدات الغذائية، ومستلزمات النظافة وبرامج الاعتماد على الذات لزيادة الدخل المادي لهم و إعادة بناء حياتهم بعد أن فقدوا شيء، والمساعدة في إعادة التوطين لمن هجروا، ومع تزايد عمليات التطهير العرقي الحاجة للمساعدة ما زالت قائمة.

وحث السيد خليل دمير المنظمات الإنسانية الدولية  مطالبة الحكومة البورمية السماح للمنظمات غير الحكومية بالوصول بدخول المخيمات في الجنوب حتى يتمكن الأطفال المصابين بصدمات نفسية من الحصول على المساعدات.

وتقوم الزكاة حالياً بإنشاء عيادة صحية مجانية ومخيم اللاجئين الروهينغا. في غضون ذلك، سوف تستمر في توفير الغذاء والمياه، ومستلزمات النظافة، وفراش النوم.