صحة جيدة هدية لا تقدر بثمن من أجل غزة

كل يوم يتعرض قطاع غزة لتحدي جديد تحت حصار مدمر وصارم يخلق نقصا ثابتا في المؤن الأساسية والموارد الاجتماعية وفرص العمل. أهالي غزة يواجهون معاناة لا تنتهي من الاحتياجات الأساسية بما فيها الرعاية الطبية الحيوية والأدوية التي يجعل العيش تحت الحصار غير ممكن.
مؤسسة الزكاة الأميركية بكافة نشاطاتها في عشرات الدول حول العالم لا تنسى محنة الشعب الفلسطيني والعديد من وسائل الراحة الأساسية للحياة يصعب الحصول عليها في غزة وبخاصة أنه إقليم ضيق جدا من حيث المساحة يعاني وبحاجة ماسة للامدادات الطبية.
مؤسسة الزكاة بالتعاون مع المساعدات الأمريكية للاجئين في الشرق الأدنى (أنيرا) توفر الإغاثة الطبية في قطاع غزة في هذه الأوقات العصيبة،ويتم تسليم الاغاثة الطبية من خلال برنامج العينية الطبية والتي يحصل من خلالها أولئك الذين لا يستطيعون دفع ثمن العلاج على كميات كبيرة من الأدوية المتبرع بها والمستلزمات الطبية وتقديم العلاجات المجانية لهم.
ومن خلال هذه الشراكة مؤسسة الزكاة توفر المؤن الطبية الضرورية المتاحة مثل مضادات الالتهاب، وأدوية منع النوبات للأشخاص الذين يعانون من الصرع، وأنواع مختلفة من المضادات الحيوية.
ومن خلال التعاون بين انيرا مؤسسة الزكاة الأميركية يتم دعم ستة مستشفيات و 37 عيادة ومنشأة أخرى تقدم الخدمات الطبية لأكثر من 100 ألف شخص.
عملت الزكاة ومؤسسة أنيرا على نطاق واسع مع مختلف الوكالات المانحة لضمان توفير كمية محددة من الأدوية الضرورية، وللتأكد من أنها تلبي احتياجات المستشفيات والعيادات في قطاع غزة.
و في جميع أعمالها، مؤسسة الزكاة بفضل شبكة قوية لها من الموظفين المتخصصين والشركاء في جميع أنحاء العالم، الزكاة تعي وتدرك الظروف المحلية على أرض الواقع في كافة أماكن تواجدها، ونتيجة لذلك يتم إعداد برامج الإغاثة يكون لها الحد الأقصى من التأثير الإيجابي لخصوصية أي مجتمع.
بالرغم من أن أهالي قطاع غزة يعانون بشدة من آثار الحصار الذي يمس جميع جوانب حياتهم اليومية فإن التبرع لهم يخلق فرقا إيجابيا كبيرا ويمكن الحفاظ على حياة شخص ما من خلال تقديم هدية لصحة افضل.
غزة مازالت تنتظر. الرجاء التفكير مليا بالتبرع اليوم، وإعطاء هدية لا تقدر بثمن لصحة جيدة لشعب غزة.