ساعدوا فى حماية باكستان هذا الشتاء

ساعدوا فى حماية باكستان هذا الشتاء

يقف خبيب بلال في وسط ما تبقى من منزله فهو الآن محاط بالأنقاض وأكوام الطوب و بقايا حطام متعلقات وأغراض عائلته، ويقوم بمد بصره ويلقى نظرة فاحصة على وادي بعيد من حوله حيث الطرق مقطوعة وتختفي في الجبال،وفجأة تبدأ الرياح القوية والباردة في الاشتداد، مما يشير إلى أنّ فصل الشتاء على الأبواب.
لقد مضى قرابة الشهر منذ وقوع الزلزال بقوة 7.5 بمقياس رختر حيث خلّفَ دمارا كبيرا على المجتمعات المحلية في أفغانستان وباكستان، وتوفى من نتيجة ذلك أكثر من 300 شخص في باكستان، بالرغم من أنه لم يتم تحديد عدد الوفيات الرسمية حتى الآن، وكانت القرى النائية في باكستان هي أكثر المناطق تأثراً بالكارثة وذلك لصعوبة إيصال المساعدات الإنسانية إليها.
إنّ باكستان لا تزال بحاجة إلى مساعدتنا فمع اقتراب فصل الشتاء تزداد الاحتياجات الماسة لمستلزمات موسم البرد، فإننا نجد أن ّ العديد من ضحايا الزلزال يكافحون من أجل إعادة بناء منازلهم أو البحث عن الدفء في مواجهة البرودة المتوقعة مع حلول فصل الشتاء.
تؤدى مؤسسة الخدمات الباكستانية ( AKFP ) التى يعمل بلال كمدير لها، تؤدى خدماتها في شراكة مع مؤسسة الزكاة الأميركية، وعملت على توزيع الإغاثة للمتضررين منذ بداية وقوع الزلزال، عملت المؤسستين معاً لتقديم المساعدات العينية من بطانيات وخيام و مواد غذائية مختلفة.
وقد عبّر بلال عن شعوره نحو ما تقدمه مؤسسة الزكاة من مساعدات إنسانية، قائلا كانت مساهمات مؤسسة الزكاة سخية، فقد قمنا بمساعدة أعداد كبيرة من الناس من حيث الاحتياجات الأساسية ورغماً عن ذلك، فقد حدثت أضرار بالغة لحقت بالبنية التحتية للمنطقة من تدمير المنازل والمدارس والمستشفيات، الأمر الذي يعرض ضحايا الزلزال إلى مواجهة ظروف الشتاء القاسية”
وفي هذه الأثناء فإن مؤسسة الزكاة لا تزال تمارس أنشطتها في توزيع الإغاثة في حالات الطوارئ في باكستان، و تأمل في مواصلة هذه الحملة بدعم من الجهات المانحة لها.
عليك أن تتخيل توفير معطف دافئ أو بطانية لعائلة مشردة تعيش بالقرب من المناطق الجبلية في باكستان، إنّ شعورك بالارتياح لمثل هذه المساعدة لا يُقَدَر بثَمَن.

Leave a Reply

Your email address will not be published.