رمضان أثناء وباء فيروس كورونا

رمضان أثناء وباء فيروس كورونا

مع إقتراب شهر رمضان أصبح من الواضح أن شهر رمضان القادم سيكون مختلفًا عن أي رمضان آخر واجهناه معًا كأمة. وقت الصوم الجماعي، والتجمع للعبادة والتأمل تحول إلى وقت يُطلب منا فيه البقاء في المنزل لحماية الآخرين.

لا يمكننا الاستخفاف بهذا.

 كما جاء في القرآن الكريم (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) سورة الحجرات ﴿١٠﴾

كمسلمين، نؤمن بالأخوة

جميعنا نعرف حديث الرسول صلى الله عليه وسلم عندما قال(( مَثَلُ المؤمنين في تَوَادِّهم وتراحُمهم وتعاطُفهم: مثلُ الجسد، إِذا اشتكى منه عضو: تَدَاعَى له سائرُ الجسد بالسَّهَرِ والحُمِّى ))

إن أمتنا تتألم  بكل ما تحمل الكلمة من معنى لأن فيروس كورونا  يصيب إخواننا المسلمين والإنسانية عموماً. من واجبنا الآن البقاء في المنزل ومنع انتشار هذا المرض. نحن نخدم بعضنا البعض ، ولا نخطئ أبدًا تجاه بعضنا البعض والأهم من ذلك كله ، نحن نحب بعضنا البعض.

إليك بعض النصائح التي يمكنك ممارستها للاستعداد لرمضان:

أقيموا الصلاة في موعدها

بعد أن أصبحنا جميعا  في المنازل ونحتمي بها، يرجى قضاء هذا الوقت في الصلاة في أوقاتها. إذا كان لديك هذه العادة بالفعل ، يرجى تخصيص بعض الوقت لصلاة إضافية خلال هذا الوقت الصعب.

إجعل الدعاء خالصاً

عندما تطلب مساعدة الله في وقت الحاجة ، فمن المؤكد أن الله سوف يجيبك. حيث قال الله سبحانه وتعالى:(وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ) سورة البقرة ﴿١٨٦﴾

اعطي وقتاً الدعاء للآخرين. عندما تقوم بالدعاء لإخوانك وأخواتك ، يقال لنا أن الملائكة الذين يستمعون إلى ادعائك يقولون أمين ويتمنون نفس الشيء لك.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من دعا لأخيه بظهر الغيب قال الملك الموكل به: آمين ولك بمثل).

عمل الأذكار

 الذِكر عندما نُعظم الخالق سبحانه وتعالى. إنه بمثابة تذكير دائم بأن الله هو المسيطر على جميع شؤوننا

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم( ما جلس قومٌ مجلساً يذكرون الله إلا حفت بهم الملائكة وغشيتهم الرحمة وذكرهم الله فيمن عنده)

تَصَدق

لقد نوهنا من قبل كيف يمكن للصدقة أن تمنع المصيبة. قال النبي صلى الله عليه وسلم:” باكروا بالصدقة فإن البلاء لا يتخطى الصدقة ” 

الحاجة لِصدقتكم الآن أكثر من أي وقت مضى