تكريم السيد دمير بجائزة(Lincoln Anti-Slavery Award)

تكريم السيد دمير بجائزة(Lincoln Anti-Slavery Award)


كرمت احدى اكبر منظمات مكافحة الرق في الولايات المتحدة الامريكية المدير التنفيذى لمؤسسة الزكاة السيد خليل دمير باعلى جائزة لديها(carrying on Abraham Lincoln’s legacy by fighting modern-day slavery)، وذلك في التاسع من كانون الثاني 2018.

وقال السيد دمير في كلمته المرتجلة اثناء التكريم “يمكننا الجلوس والتحدث ونفعل كل هذا التنظيم  من حكومات ومؤسسات، ومنظمات غير الربحية، وكل شيء آخر ولكن قبل كل هذا عليك أن تسأل نفسك ماذا افعل؟ وماذا استطيع ان افعل؟ وأضاف “لقد سبق لي أن أبلغت منظمة التعاون الإسلامي بأنني كمسلم، أشعر بالخجل من وجود  الاستعباد في بلاد المسلمين ونحن نعيش في القرن الحادي والعشرين.

وقال” وأخجل من وجود الاستبداد في أرض المسلمين والقرآن الكريم الذي نقرأه كل يوم  يعلمنا عن العدالة والوقوف معها والحديث عنها والمضي قدما فيها، في اليوم في موريتانيا، هذا الظلم و العبودية يحدث فيها الاستبداد، ونحن جميعاً مسؤولون عن ذلك “

وتعطى جائزة(Aichana Abeid Boilil) السنوية الخامسة  لمعهد (The Abolition) والذي عقد في (DuSable Museum of African American History)احتفالاً بعيد ميلاد(Abraham Lincoln’s birthday) تكريماً للذين يقاتلون من أجل إنهاء الرق المؤسسي والاتجار بالبشر في موريتانيا، والتي هي معقل لكليهما.

وأطلق مؤسسوا (The Abolition)  اسم الجائزة على أول امرأة موريتانية تم إنقاذها من العبودية من قبل منظمة (SOS Esclaves) شريكة المعهد في غرب أفريقيا، حيث تواصل العمل على إلغاء الرق. وقال عضو مجلس إدارة معهد الإلغاء القس(Rev. Mitchell Johnson )” إن نقطة السيد خليل هي التحدي” والتي تمثلت امامنا اليوم بهذا الحضور الكبير للاحتفال بالرغم من سوء الاحوال الجوية، مضيفاً أن تحدى للشخص أن تقف لشيء ما  أو أنك تقع في ‘أي شيء.

جونسون هو أيضاً المدير التنفيذي لمؤسسة خطة المجتمع، والتي تساعد قادة الإيمان ومؤسساتهم جمع الأموال للتنمية المجتمعية. يذكر أنه في في سبتمبر الماضي منعت موريتانيا (Johnson)  و 11 ناشطا مناهضا للرق من( Abolition and Rainbow/PUSH)  من دخول أراضيها. وكتب(Sarah Mathewson)  مدير برنامج مكافحة الرق في أفريقيا، وهي أقدم منظمة لإلغاء الرق في الغرب، تأسست في لندن في عام 1839 لوقف تجارة الرقيق.” قد أصابتني أوجه الشبه بين وحشية نظام العبودية في موريتانيا وقبل الحرب الأهلية الأمريكية و تفكك وتمزيق العلاقات الأسرية “.

 

إن الصعوبات التي يواجهها الأشخاص الذين يغادرون العبودية في البلدين تنطوي أيضا على تشابهات، من والتمييز والعنف ضدهم، وإيجاد الدولة طرق ترحمهم فيها  من الحقوق المدنية الأساسية مثل التصويت والتعليم “

 

ويقدر مؤشر الاسترقاق العالمي للحركة الحرة في أستراليا 156،000 موريتاني، أي 4 في المائة من السكان، يعيشون كرقيق.  وحظرت موريتانيا الرق في عام 2007 وشددت القوانين ضد ممارستها في عام 2015 بالسجن لمدة 20 عاماً. لكنها تفتقر للآليات لانهائها من العادات الاجتماعية  لأنها متجذرة بعمق.

وقال(Mathewson): “لقد أظهرت موريتانيا مراراً وتكراراً تراخيهاوعدم وجود إرادة لديها لتنفيذ التدابير التي من شأنها إلغاء الرقيق. الولايات المتحدة تصنف موريتانيا رسميا ً كبلد من بلدان الاتجار بالبشر من المستوى 3، وهو أسوأ مرتبة، مما يعني أنها لا تتماثل لأدنى المعايير أو تبذل جهودا كبيرة للقيام بذلك، الأمر الذي يمنع موريتانيا من تلقي مساعدة مالية امريكية.

و وفقاً للمنتدى الاقتصادي العالمي يشكل ما يقدر بنحو 40 مليون شخص في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك في البلدان المتقدمة، السلعة الأساسية في صناعة الرق الحديثة التي تبلغ 150 مليار دولار. وأدى ذلك إلى مبادرة الحد من العبودية الحديثة التي اعتمدت في الولايات المتحدة في كانون الأول / ديسمبر 2016، وهي الآن الصندوق العالمي للقضاء على الرق الحديث الذي وضع على غرار الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا. مع التمويل الأول من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة أعلن في المنتدى الاقتصادي العالمي 48 في دافوس – كلوستيرس، سويسرا، فإنه يستهدف رأس مال 1.5 مليار $.

أما بالنسبة لأولئك الذين يرون العبودية على أنها تاريخ، فإن قاضي(Cook County Circuit Court Anthony Simpkins) وهو جزء من بعثة موريتانيا المعززة لتقصي الحقائق، شهد على حقيقة العبودية المستمرة والمروعة، بعد انتقال المجموعة إلى حدود داكار، السنغال، والتقوا مع الهارب الموريتاني الناشط ضد الرقيق. “جلسنا وتحدثنا وجها لوجه مع أبطال حقيقيين مع أشخاص  سجنوا، وتعرضوا للتعذيب، والذين توفي أصدقائهم وعائلاتهم، الذين يقاتلون يومياً، انهم السبب في  ما نقوم به “.

 بعبارات واضحة جلية(The Abolition Institute) أن السبب الإنساني لـ(Simpkins’)ولخص

“العبودية هي العبودية، انها الاتجار بالبشر، استغلال المرأة،و العمل الجبري، والعنف ضد كرامة الإنسان “.

وفي نهاية حفل التكريم القت السيد دونا دمير، مستشار الصحة في مؤسسة الزكاة،ابيات من قصيدة شعرية.”في قلبي، كان هذا شيء أنا بحاجة لمشاركتها معكم جميعا”.