تبرعاتكم الرمضانية وصلت بالفعل عتبة بابها

قصة نازمونيسا

نازمونيسا أم مطلقة  تبلغ من العمر 34 عامًا تعيش في منطقة كارناتاكا الفقيرة بالهند. بعد سبع سنوات من الزواج وإنجاب طفلها الثالث ، أصبح زوجها المسيء لا يطاق وقد طلقته. لم يكن لديها شيء ولكن ثقتها بالله كانت كبيرة.
والداها المسنان قدما لها ما في وسعهما، غرفة صغيرة تعيش فيها مع بناتها الثلاث تفتقر للمرافق الصحية. في اللحظة التي حصلت فيها على فرصة  عمل قبلتها دون تردد لتوفير الطعام لبناتها.
اليوم و بعد عامين، دخلها المادي ضئيل جداً من عملها طول الاسبوع  كخادمة منزلية يكفي لتناول وجبة طعام . في بعض الليالي ، يعاني أطفالها من الجوع. وفي معظم الليالي ، لا تأكل نازمونيسا شيئًا تقريبًا، لتوفير الطعام لأطفالها.
لكن  معانتها من الجوع لا تؤلمها أكثر من تألمها عندما لا يكون لديها ما تقدمه لأطفالها. قالت “لا أعرف ماذا أفعل عندما يخبرونني ،” أمي نحن جائعون “.
“هذا وضع يمكن أن يجعل الأم مجنونة. رؤية الأطفال يتضورون جوعًا وليس لديهم أي وسيلة لإطعامهم هي أسوأ شيء يمكن للإنسان أن يعيشه “.
في رمضان ، يزداد الوضع صعوبة – ترتفع أسعار السوق و يشح الغذاء أكثر.  وقالت نازمنيسا في العيد تكون فرحتنا قليلة. “عندما يأتي العيد ، نشعر بالاكتئاب” لا توجد حلويات وهدايا وملابس جديدة. بعد رؤية الأطفال الآخرين في منطقتنا ، أطفالي يأتون إلي ويبكون لكنني عاجزة “.
نازمنيسا وأطفالها  تلقوا مؤخراً مساعدات غذائية من مؤسسة الزكاة الأمر الذي يجعل عائلتها ينعموا بشهر رمضان بشكل كامل.
و قالت “انا سعيد جدا، هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها مثل هذه الكمية الكبيرة من الغذاء. وأوضحت أن  حزمة الطعام الرمضانية تعني الكثير بالنسبة لها. وقالت”آمل أن أتمكن من استخدام القليل من المال المدخر لتغطية الاحتياجات الأساسية الأخرى واهمها الشراء لأطفالها ملابس جديدة للعيد.
بفضل تبرعاتكم السخية ، أصبح لدى عدد لا يحصى من العائلات مثل نازمنيسا الآن وجبة متوفرة وتفطر عليها
وقالت “كل ما أود قوله هو أن أشكر الجهات المانحة لِمؤسسة الزكاة الأميركية على العمل الرائع الذي يقومون به من أجلنا نحن الأشخاص المستضعفين في جميع أنحاء العالم”. “ندعوا لهم و للمتبرعين ونتمنى لهم التوفيق في الحياة الدنيا والآخرة.