امرأة روهنغية نازحة تخبر الزكاة عن قصتها

 

أثناء قيام مندوب الزكاة تقديم المساعدات للاجئي الروهينغا على الحدود البنغلاديشية، وجد فاطمة امرأة روهينغيا، جالسة في أحد الزوايا وتبكي .وعندما سألها ما خطبها روت له قصتها: وقالت” اسمي فاطمة 40 سنة. ام لستة اولاد ولدين وأربعة بنات”.وأضافت أن جيش جيش ميانمار قام بإحراق منزلنا وتسويته بالأرض، وألقي القبض على  العديد من جيراني وو قاموا الجنود بتعذيبهم، لذا أجبرت على الهرب لحماية الاطفال من القتل.وأشارت إلى أنها هربت في 27 اغسطس 2017 قبل أيام قليلية من عيد الأضحى المبارك في رحلة مخيفة اجبرنا فيها على اتخاذ مسالك خطيرة تجنبا للوقوع في قبضة جيش ميانمار الذي يقيم العديد من نقاط التفتيش ولكن في النهاية تم توقفنا على أحد تلك النقاط وقام الجنود بنية مبيتة بقتل ثلاثة من اولادي أمام عيني في تلك اللحظة هربنا بشكل عشوائي ومتفرق كل وحدا فينا هرب للحفاظ على حياته حتى وصلت وحيدة إلى الحدود البنغلاديشية في مخيم Gundum Zero Point  لكنها وحيدة  لا تملك شيء سوى الملابس التي ترتديها ولا تعرف ماذا حل بأفراد عائلتها وادا هم على قيد الحياة ام لا. القصة كما روتها لمندوب الزكاة الميداني Mahbubul Hoque في Cox’s Bazaar على الحدود بنغلاديش و ميانمار.

الزكاة تجلب الإغاثة والإنعاش إلى الروهينغا

 

ومع موجة العنف الأخيرة التي يتعرض لها مسلمو ميانمار ارتفعت الحاجة لجهود لإغاثة الروهينغا بخاصة مع  استمرار تزايد تدفق النازحين، وذلك نتيجة هروبهم من وطنهم بعد تعرضهم لهجمات وحشية  تجاوزت كافة الحدود. في ذات السياق وصف  زيد رعد الحسين رئيس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في تصريحات صحفية  ما يتعرض له الروهينغا بأنه “نموذجا كلاسيكياً لعملية تطهير عرقي”.

مؤسسة الزكاة الأميركية كانت من أوائل المؤسسات الإنسانية لتقديم الإغاثة حيث وصل فريق الاستجابة الأول للزكاة الحدود البنغلاديشية لتقديم الخدمات لضحايا و مرضى الروهينغا الذين هم في حالة من التعب والجوع والمرض، وفي حالة من الصدمة نتيجة تهجيرهم من وطنهم، وحرق قراهم وممتلكاتهم  وقتل العديد منهم.

وخلال يومين فقط من بداية الأزمة أنشأ موظفو الزكاة مخيماً طبياً وعالجوا 1400 شخص، معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن، الذين أصيبوا بالمرض والجروح أثناء رحلتهم الطويلة حتى وصلوا إلى بر الأمان، و قامت الزكاة بتوزيع معونات غذائية على 1000 أسرة روهنغية حيث لا يملكون قوت يومهم ويعيشون في ظروف صحية صعبة نتيجة تواجدهم بأعداد كبيرة على الحدود البنغلاديشية يفتقرون لأدنى مقومات الحياة. وقامت الزكاة بتوزيع المعونات الغذائية، ومستلزمات النظافة والنوم و البطانيات، وتوفير العلاج الطبي المستمر. وتدرس إمكانية إنشاء عيادة صحية دائمة ومخيم للاجئين في المنطقة.