الوعي بالصحة العقلية في المجتمعات الأميركية المسلمة

الوعي بالصحة العقلية في المجتمعات الأميركية المسلمة

“كلا انا لا اخلو من إيماني “،هذا شي من اشياء كنت اقولها لعائلتي ومجتمعي كل يوم، اسمي اميرة وعمري 18 عاما مسلمة امريكية معي اضطراب عقلي، وأنا كأي مسلم امريكي اصلي واصوم ويوازن بين المدرسة والعمل وحياة البيت.
تم تشخيص حالتي عندما كنت في السنة الأخيرة من المدرسة المتوسطة وكان عمري 13 عاما وبدأت معاناتي منذ 5 لـ 6 سنوات حتى الآن، ولم أكن صريحة في ذلك الوقت ،وكنت اعرف انها وصمة عار في مجتمع مسلم لكنها لم تعد كذلك بعد أن بدات العلاج في السنوات الأولى من الكلية، عندما أخبرني عضو من الجالية إذا أمنت بالله فإن حياتي تصبح أفضل بكثير وان لا اكون متوترا كل الوقت. ولكني أؤمن بالله وادعوه كل يوم في حياتي.

مؤخرا حضرت محاضرة لطلاب الثانوية العامة وبدايات الكلية وتم قبول مقترحات الموضوع الأسابيع اللاحقة، وقد سألت أحد المرشدين لمناقشة الصحة العقلية مع المجموعة ولكنه رفض فكرتي معللا ذلك بأن المجموعة حديثي السن وغير ناضجين بما فيه الكفاية لاستيعاب الموضوع. ولكنهم مخطئين، في بداية العام شاب مسلم في المدرسة الابتدائية أنهى حياته بالانتحار.
الشباب المسلم أصبحوا يتعاملون مع الصدمات النفسية الدقيقة ويطورون استعابهم. العار من الأمراض النفسية ارتبط مع جيل الآباء بأن الأمراض العقلية تجلب العار للعائلة وتدمر سمعتك.

ابن سينا، عالم مسلم خلال العصر الذهبي للإسلام الذي يعرف أيضا باسم أبو الطب الحديث، ودرس الأمراض النفسية التي أدت إنشاء أول مستشفى للأمراض العقلية في العصر الحديث في بغداد، العراق في 705م. العقل هو عضو يحتاج إلى العناية به بنفس الطريقة كأي جزء آخر من الجسم يمكن أن يصيبه الأذى. هناك نقص في الثقافة حول الصحة النفسية في مجتمعاتنا. من أجل الحد من هذه الوصمة، وعلينا أن نثقف أنفسنا.