الطاقة الشمسية: أمل جديد للمدارس الريفية في باكستان

الطاقة الشمسية: أمل جديد للمدارس الريفية في باكستان

تخيل غرفة فيها 150 طفلاً و درجة حرارتها 85 درجة مئوية وهؤلاء الأطفال عليهم أن يتعلموا فيها ليصبحوا قادة في المستقبل، وفي أيام الشتاء الحالكة يجب عليها أن يغادروا في وقت مبكر ليستفيدوا من ضوء النهار في طريق عودتهم للمنازل .ولأنه التعليم حق من حقوق الإنسان، قامت مؤسسة الزكاة الأمريكية بتوفير الطاقة الشمسية في أكثر المناطق فقراً في باكستان، وبذلك معاً نستطيع توفير التعليم وتقديم مستقبل أفضل وأكثر إشراقاً للشعب الباكستاني.

مدرسة (Al-Ibrahim Oasis)العامة في باكستان ويدرس فيها حوالي  350 طالباً لا يوجد في المدرسة أو في القرية كهرباء .وقبل تركيب الطاقة الشمسية قال مدير المدرسة “المنظمات غير الربحية تقدم لنا بعض المساعدة في إدارة المدرسة، لكنهم لم يتمكنوا من ترتيب الكهرباء، يرجى مساعدتنا في إنشاء الكهرباء في المدرسة حتى يتمكن طلابنا التعلم بشكل صحيح”.

العديد من المدارس في باكستان تعمل دون كهرباء، مما يمنع الطلاب من التعلم في الظروف المثالية،الحرارة العالية والإضاءة الضعيفة تؤثران على انتباه الطلاب ،والمدارس تفتقر إلى الطاقة الأمر الذي يحد من استخدام  التكنولوجية مثل أجهزة الكمبيوتر التي تساعد في تحسين تعليمهم.

الزكاة في شراكة مع شركة ( Stellargenesys)، وهي الشركة التي توفر حلول الطاقة الشمسية في الأماكن السكنية والتجارية والزراعية في كراتشي باكستان.

شيوخ القرية وافقوا على استخدام الطاقة الشمسية في المدرسة، ووضع احتياجات الأطفال أولاً. تعمل الشركة على  تزويد مدرسة القرية بأربعة غرف  بالمصابيح والمراوح ومنافذ الطاقة لمساعدة الطلاب على التركيز أثناء الدراسة.

وتقوم الشركة بتشغيل مضخات المياه الشمسية، وهي عبارة عن الألواح الشمسية التي تشغل المحركات وتجلب المياه النظيفة إلى خزان.

يمكن تشغيل الالواح الشمسية لمدة 20 عاما، بشكل فعال ومستدام للطاقة. تعمل الزكاة و ( Stellargenesys، جنبا إلى جنب مع (HANDS) وهي منظمة إنسانية غير حكومية مقرها في باكستان،  تعملان على إحداث تأثير إيجابي على أكبر عدد ممكن من المدارس.