الصليب الأحمر يكرم مدير مركز الروهينجا الثقافي الذي ترعاه الزكاة

الصليب الأحمر يكرم مدير مركز الروهينجا الثقافي الذي ترعاه الزكاة

“إذا تمكنت من بناء مكان واحد ، فسيكون من السهل مساعدة الجميع في وقت واحد. كالقرية. قريتنا، الحلم الذي يقلق لاجئي الروهينغيا الذين حصلوا على اللجوء الأمريكي مؤخراً في عام 2013. لا احد يصدق القليل عرفوا عن الشعب الروهينغي أو الاضطهاد المروع الذين تعرضوا له من قبل البوذيين البورميين في ميانمار.

لكن مؤسسة الزكاة الأميركية بقيادتها ومتبرعيها  دافعوا ودعموا عن الروهينغا لأكثر من قرن، لم يؤمنوا بالرؤية فحسب بل قاموا بترجمتها  على أرض الواقع في أبريل عام 2016 حيث أنشأوا مركز الروهينغا الثقافي (RCC) في ضاحية رودجرز في شيكاغو، بعد أن منحت الولايات المتحدة  تأشيرات لعدة مئات من العائلات الروهنيغية.

بشكل لا يصدق ، في 28 مارس تلقى ناصر بن زكريا  صاحب رؤية اللاجيء المتوتر جائزة الصليب الأحمر”المواطنة العالمية المرموقة في عام 2018″(“Heroes Breakfast). مركز الروهينغا جعل ذلك ممكناً.

وقال بن زكريا الشرف هو أن يسعى الشخص لتلبية احتياجات السكان الضعفاء من خلال بناء مجتمعات أكثر أماناً وأكثر مرونة وتوفير الإغاثة اللازمة ” “انه رائع،  الجميع يأتون إلينا لمعالجة صدماتهم، وأن يبكوا معاً ، وأن يصلوا معاً ، لأن لدينا مكاناً”. أكثر من 400 عائلة روهينغيا للاجئة ، أي ما يقارب 2000 شخص ،

يأتون  إلى مركز(RCC)  يومياً للبحث عن وظائف ، وتعلم اللغة الإنجليزية ، واقامة حفلات الزفاف ، ودراسات القرآن ، والاستشارات ، ورياضات الشباب ، وأكثر من ذلك بكثير. بعد فضل الله ،  وجهد زملائه العاملين في مجلس الإدارة وأعضاء المجتمع المحلي ، يسارع بن زكريا إلى تذكّر مانحو مؤسسة الزكاة.

قال بن زكريا: “المركز يعني حياة جديدة بالنسبة لنا ، وقرية جديدة، وكل ما فعله داعموا الزكاة لنا لكي نعيش حياة جديدة، عائلة مؤسسة الزكاة لها مكانة خاصة  وشركاء في الجائزة وجزء من قريتنا، ونحن جزء منها. “

وفي عام 2013 أعلنت  ديمترينا بتروفا المدير التنفيذي لـ (Equal Rights Trust )  والتي مقرها لندن أن الروهينغا “بين المجتمعات الأكثر تعرضا للاضطهاد في العالم.

بعد ثلاث سنوات من إعداد التقرير ، تزامن مع دراسة موازية قام بها معهد بانكوك لدراسات حقوق الإنسان والسلام في جامعة ماهيدول حول محنة الروهينجا عديمي الجنسية في تايلاند وماليزيا ،بما في ذلك بن زكريا في عام 1991 حيث فر معظم الروهينجا قبل التطهير العرقي  الذي حصل في الصيف الماضي.

وجدت دراسة لاحقة لـ (Harvard FXB Center)  للصحة وحقوق الإنسان أن روهينغيا يعدوا واحد من بين سبعة أشخاص عديمي الجنسية ، وهو أعلى معدل لجميع المجتمعات في العالم. في مقابل هذه المرجعية الرهيبة ، أظهر مانحوا مؤسسة الزكاة الخيرية التزامهم  بإعادة تأسيس مجتمع اللاجئين الذي ينمو بسرعة.

قال بن زكريا “مؤسسة الزكاة والجهات المانحة يعملون بجد من أجل اللاجئين في جميع أنحاء العالم”. “ثبت دعمهم للاجئين. نحن الروهينغا في شيكاغو هي مثال واحد فقط انظروا ماذا فعلنا ، وكيف نهضنا. لن أنسى أبدا المانحين الذين يدعمون مؤسسة الزكاة والقائمين عليها الذين ساعدونا .ليس لدي كلمات أقولها شكرا على وقوفكم معنا”