السيد خليل دمير يصدر كتاب “الأوهام التسع حول المؤسسات الخيرية الإسلامية “

السيد خليل دمير يصدر كتاب “الأوهام التسع حول المؤسسات الخيرية الإسلامية “

اصدر السيد خليل دمير المدير التنفيذي في مؤسسة الزكاة الأميركية و مؤسسها كاتبا باللغة الانجليزية حمل عنوان “الأوهام التسع حول المؤسسات الخيرية الإسلامية”، ويحمل الكتاب الذي يقع في 156 صفحة  قصص من مؤسسة الزكاة الأميركية والأوهام التسعة التي يتم الترويج لها لترهيب الناس من المؤسسات الخيرية الإسلامية وعملها الخيري.

 وأشار السيد دمير في مقدمة كتابه إلى مؤسسة الزكاة الاميركية ما هي وطبيعة عملها الخيري، ثم عرج على  الخوف وعدم الثقة اللتان تحيطان بالمؤسسات الخيرية الإسلامية في المجتمع الأمريكي، هذين ليسى شيئاً طبيعياً ولا حادثاً عرضياً، يتم استغلال الذعر والارتياب من المفاهيم الخاطئة لتعزيز القوانين والتكتيكات المناهضة للإسلام في القطاع غير الربحي.

وأضاف إنهم يرعبون الأميركيين بشكل مخيف لقبول الممارسات واللوائح القمعية التي تهدد تعاطفهم الإنساني المتأصل فيهم، والتصرف حيال حرياتهم الشخصية، وحقوقهم المكتسبة كسلطة أخلاقية.

ونشر السيد دمير المؤسس والمدير التنفيذي لمؤسسة الزكاة الأميركية في كتابه قصصاً من مؤسسة الزكاة التي تكشف عن الأوهام الفاسدة والمغالطات المتعلقة بالإسلام  والعمل الخيري من مصادرها المحددة ، والتي تبين لنا ما هو على المحك إذا ما واصلنا السماح لمناصري الأجندات الخاصة بخداعنا بالعمل من خلال هذه المخاوف.

وأشار الكاتب إلى الأوهام التسعة التي حملها عنوان الكتاب

 هذه الأوهام التسعة توظف مثل الشائعات، وتنتشر بتهور دون خوف وتغزو مجتمعنا مع الكراهية للمسلمين، وبالتالي الجمعيات الخيرية الإسلامية، ويترتب عليها نتائج بعيدة المدى، وتضر بالمصالح الأمريكية.

ويضيف أن أكثر المتضررين من تلك الأوهام هم الملايين في شيكاغو وجميع أنحاء الولايات المتحدة والعالم الذين حرموا من تلقي المساعدات التي يستحقونها. وبدون مواجهة هذه الأوهام المستهدفة والأجندة الكبرى التي تقف وراءها ، فإن مؤسسة الزكاة الأمريكية والمنظمات الإنسانية مثلها سوف تتوقف إلى الأبد عن مساعدة المعوزين والنهوض بهم.

هذا الكتاب هو قراءة نقدية لجميع الذين يعملون في هذا الحقل ، أو يتبرعون ، أو يهتمون بعالم العطاء. وأي شخص يريد أن يعرف ما الذي يحرك الجمعيات الخيرية الإسلامية ، والمخاطر الهائلة التي يتعرض لها الناس ، والشجاعة والبصيرة التي يعرضونها ، والصلة الحاسمة التي تمثلها الجمعيات الخيرية الإسلامية الآن في السلسلة الإنسانية العالمية، والخيارات التي ستحدد من نحن كشعب أمريكي.

يمكنكم الحصول على الكتاب من خلال: https://amzn.to/2CDLsjm

يذكر أن  لسيد هليل دمير”خليل دمير” الزعيم العالمي الإنساني والمعروف دولياً  كرس،حياته لإعطاء صوت لم لا صوت له، لإعطاء أمل للمتعثرين والسعي لتحقيق السلام في بعض الأماكن الأكثر تحدياً في العالم، من خلال جربته المباشرة في أهوال التطرف والاضطرابات، الأمر الذي وَلدَ لديه الأصالة والتواضع والنعمة لعمله الدؤوب.

لقد فهم السيد دمير بشكل أساسي أن الجهد الجماعي لتقديم الموارد والتعليم والخدمات للمجتمعات المتعثرة والتي غالباً ما يتم تجاهلها في كثير من الأحيان يمكن أن يكون تحولاً. ومن خلال هذه الرؤية ، أطلق مؤسسة الزكاة الأمريكية.

خلال ما يقرب من عقدين من الزمن منذ تأسيس مؤسسة الزكاة الأمريكية ،استمد من خلال عمله في الخطوط الأمامية، حيث يتصل بالأطفال والنساء والرجال من اللاجئين و المشردين والمحرومين، الذين يتضورون جوعًا ويحتاجون ليس فقط للاحتياجات الأساسية ، وإنما للأمل والعدالة والسلام، إنه يفهم غريزيًا أن الأمل والتمكين قوة جبارة ضد التطرف.