الزكاة والمانحون يطعمون الفقراء في منطقة واشنطن العاصمة

الزكاة والمانحون يطعمون الفقراء في منطقة واشنطن العاصمة

 

واشنطن العاصمة ، 4 حزيران 2018بالتعاون مع منظمة “إطعام الأطفال” و “أكاديمية شباب واشنطن” للبيسبول ، قامت مؤسسة الزكاة الأميركية اليوم بتزويد  400 عائلة في حي أناكوستيا الفقير في ولاية واشنطن العاصمة ، بالطعام والحاجات الضرورية، وكتب للأطفال وذلك لبدء فعاليات العرض الخاص في آخر 10 أيام من رمضان.

وقال تريفور موي موظف العلاقات الحكومية والشراكات الاستراتيجية في مكتب الزكاة  الذي تم افتتاحه مؤخرًا في واشنطن : “كان من المهم لنا في رمضان أن نعمل في المجتمعات المحرومة في واشنطن، اجتمعنا مع الشركاء من المساجد الذين حددوا الأسر المحتاجة ، وعملنا مع شركائنا الآخرين لخدمة الناس في المجتمع الأوسع في أناكوستيا.

تلقى كل مستلم  مسجل في مؤسسة محلية غير ربحية ، صندوقًا يزن 25 باوندًا من المواد التموينية ، وصندوقًا من 15 رطلًا من مواد النظافة الشخصية ، وصندوقًا من منتجات كريم AVON ، وكتب الأطفال من دار نشر ديزني.

وقال ترافيس أرنولد الرئيس والمدير التنفيذي لمنظمة أطعموا الأطفال: “إننا نعرف بأن الجوع لا يمكن محاربته بشكل منفرد، ولكن من خلال العمل معًا ، يمكننا توفير الطعام والضروريات لملايين الأطفال والعائلات التي تعيش في فقر”. منوهاً إلى أن إن العمل في تغذية الأطفال سيكون مستحيلاً بدون دعم الشركاء.

يمنح موقع مكتب الزكاة الجديدة في واشنطن المتبرعين وسيلة لتوسيع نطاق وحجم أعمالهم الإنسانية في الولايات المتحدة من خلال الوصول إلى جزء من أكثر الناس فقراً في أميركا.

يرى الناس أن واشنطن العاصمة تعتبر الأسرة ذات دخل متوسط وفيها وأحياء الثرية ، ولكن عبر نهر أناكوستيا الممتد لأميال يعكس المجتمعات الفقيرة التي تعاني من العوز الهيكلي طويل الأمد والسريع.

وفي غرب نهر أناكوستيا تحتفي كابيتول هيل بالطفرة الاقتصادية التي منحت ثلثي سكانها البيض ، متوسط دخل سنوي للأسرة يبلغ 140 ألف دولار، وفقاً لمكتب الإحصاء الأمريكي.

 لكن على الضفة الشرقية التي يبلغ السود 96 في المئة من سكانها تعاني من معدل بطالة مذهل يبلغ 20 في المائة ، في حين يعيش نصف أطفال المنطقة في حالة من الفقر المدقع.

تضم  منطقة أناكوستيا التي تقع مباشرة شرق النهر الذي أخذت اسمها منه ، 110 آلاف شخص يتحملون وطأة هذه المعاناة.  لذلك إختارتها مؤسسة الزكاة لتوزيعات رمضان.

وقال تريفور : ” بالرغم من أن  تركيزنا الأساسي اليوم كان توفير الدعم الغذائي لـ 400 عائلة، لكن ما جعل يومي سعيداً هو مشاهدة الأطفال فرحين عندما تلقوا هداياهم”،مضيفاً أنه شعر بالفخر كونه  جزءاً من هذه المؤسسة العظيمة وهذا العمل الرائع.

وقالت بريتاني براون ، إحدى أعضاء فريق الزكاة الجديد في واشنطن العاصمة: ” أفضل جزء في العمل مع مؤسسة الزكاة الأميركية، هو تمكنها من تقديم المساعدة  لجيراننا بشكل سريع”