الزكاة تُعَجِل بتخفيف أزمة المياه الطارئة في ولاية ميسيسيبي

الزكاة تُعَجِل بتخفيف أزمة المياه الطارئة في ولاية ميسيسيبي

على الرغم من أن أزمة المياه الطارئة في مسيسبي لا زالت بعيدة عن دائرة الضوء في وسائل الإعلام الوطنية، الا ان المواطنين في جاكسون يتعافون بعد أزمة مياه طارئة.

ووفقا للتقارير الإعلامية فإن الأزمة بدأت في 10 فبراير الماضي عندما تم ارسال العمال لإصلاح المياه الجوفية الرئيسية المتضررة في جنوب من المدينة، وكان حجم الضرر الذي وجدوه غير متوقع، ونتيجة الإصلاحات الضرورية تسببت في انقطاع لخدمات المياه على نطاق واسع في جميع أنحاء المدينة.

و نظرا للأخطار الصحية السلبية المرتبطة بالعمل الرئيسي تحت الأرض على شبكات المياه من هذا النوع، أوصى مكتب العمدة جميع السكان بغلي الماء كإجراء احترازي أثناء عملية الإصلاح.
وفقاً لتقديرات جمعية إدارة الطوارىء فى ميسيسيبي (MEMA) أدى ذلك الإصلاح إلى نقص حاد في المياه عن حوالي 40 ألف مواطن من سكان المدينة .
في الوقت الذي تم فيه دعوة المواطنين لغلي المياه هناك مخاوف متزايدة من تردي البنية التحتية للمدينة وأن مشاريع الحفر والبناء الروتينية يمكن ان تسبب اضرار كبيرة.
وبالنظر إلى خطورة الوضع شركاء مؤسسة الزكاة في الاميركية بادروا لتوفير الإغاثة المائية لأفراد المجتمع من ذوي الدخل المحدود والمشردين والمعوقين، أولئك الذين هم في العادة الأكثر تضرراً نتيجة هذا النوع من حالات الطوارئ.
بالتعاون مع عدة مساجد محلية، قام عمال الإغاثة بشراء وتوزيع 8،700 باوند من المياه للفقراء والضعفاء في المدينة جاكسون.
ووفقا لشركاء الزكاة على الأرض، فقد لاحظ مسؤولو المدينة والمقيمين ووسائل الإعلام المحلية أعمالهم، مما ترك بصمة إنسانية دائمة في المنطقة من خلال تعاون الزكاة وشركائها في المجتمع المحلي المسلم. وكعادتها دائما منذ إنشائها تواصل الزكاة كأول المستجيبين في حالات الأزمات والطوارئ وتقديم الخدمات الأساسية للمجتمعات المحتاجة في الولايات المتحدة الأميركية
وتهدف الزكاة بالتعاون مع المنظمات غير الربحية ومجموعات المواطنين والهيئات الحكومية، إلى إظهار الكيفية التي يمكن بها للمجتمعات الدينية أن تصعد لتنشيط المثل العليا للعدالة الاجتماعية والإيثار التي تشكل الأسس الأخلاقية لحياتنا المشتركة.
العمل جنبا إلى جنب مع المنظمات غير الربحية ، مجموعات من المواطنين والوكالات الحكومية، وتهدف الزكاة لإظهار كيف أن المجتمعات الدينية يمكن أن يسارعوا لإعادة إحياء المثل العليا للعدالة الاجتماعية ومحبة الغير التي تشكل الأسس الأخلاقية للحياة المشتركة.