الزكاة تستضيف اللاجئين على نزهة في بوسطن

الزكاة تستضيف اللاجئين على نزهة في بوسطن

جاءوا من جميع أنحاء العالم من المدن التي مزقتها الحروب في سوريا وأفغانستان إلى القرى المنكوبة بالجفاف في شرق أفريقيا. قد تختلف أسباب مغادرتهم وطنهم، ولكن جميع المهاجرين يأتون إلى هنا لسبب مركزي واحد ألا وهو بناء حياة أفضل لأسرهم في بلد مسالم، لا أحد يريد مغادرة منزله ما لم يجبر على ذلك.

ووفقاً لمنظمة العفو الدولية، يوجود أكثر من 22 مليون لاجئ في جميع أنحاء العالم. ففي عام  2016 حيث قبلت الولايات المتحدة الأمريكية دخول ما يقرب من 85،000، منهم أراضيها.

مؤسسة الزكاة الأمريكية تقوم بعمل إنساني واسع النطاق في الكثير من البلدان ،ولكن رؤيتها تشمل مساعدة اللاجئين في عملية إعادة توطينهم في مجتمعاتنا وليس  تقديم المساعدة الأمنية فقط. وفي ذات السياق شاركت الزكاة في استضافة المهاجرين  المعاد توطينهم على نزهة للشواء وذلك في  نهاية الأسبوع الماضي في منطقة بوسطن(Hopkinton State Park)

وقدم السيد كمال بوزكرت أستاذ مساعد  خلال النزهة عرضاً موجزاً لتسليط الضوء على برنامج الزكاة لإعادة توطين اللاجئين. مضيفاً أن هناك عدة طرق لدعم هذه الأسر، واحدة منها مساعدة المهاجرين على تعلم اللغة الإنجليزية.

وقال تبسيم وزير الدين، أحد متطوعي الزكاة، ومن المنظمين الرئيسيين له ” كانت النزهة رائعة بفضل الله سبحانه وتعالى، وفي نهاية المطاف كانت مجزية جداً.”

ووفقا للتقرير نفسه، وجدت منظمة العفو الدولية أيضا أن ما يقرب من ثلاثة أرباع الشباب في العالم سوف يرحبون باللاجئين في بلدانهم، بما في ذلك 85 في المئة من الشباب في الولايات المتحدة – بزيادة 10 في المئة عن العام السابق.  وقد خلصت الدراسة الاستقصائية الجديدة التي نشرتها منظمة حقوق الإنسان إلى أن العديد من الحكومات ليست على تواصل مع المواطنين بشأن قضايا اللاجئين.

تخطط الزكاة لتوسيع برامج إعادة التوطين في بوسطن وأجزاء أخرى من نيو انغلاند في الأشهر المقبلة. لمعرفة آخر التطورات يرجى زيارة موقعنا الالكتروني بشكل متكرر.