الدمار والبرودة – الزلزال الإيراني – العراقي
زلزال العراق / المنطقة الحدودية الإيرانية

الدمار والبرودة – الزلزال الإيراني – العراقي

السليمانية ـ العراق ـ 20 نوفمبر ـ لمدة ثلاثة أيام وهم مدفونون تحت طن من الأنقاض، ثم حدث أن قام عُمال البحث والإنقاذ  بالحفر واستخرجوا طفل رضيع تحتضنه والدته الكردية بين ذراعيها. انه حي! صرخة من الأمل علت.  ثم أمعنوا النظر، وساد الصمت… امه لفته بجسدها واعطته آخر نفس لها  في الحياة.

أحدهم علق” إن أجمل شيء يعطيه الله للمرأة هو حب حماية أطفالها”. وقال آخر رحم الله هذه الأم التي كانت تحمي طفلها حتى النهاية”.

إن حجم الدمار الناجم عن الزلزال الإيراني – العراقي الذي  بلغ 7.3 درجة – وهو الأكثر دموية في العام الحالي – إنه صاعق.

  • 530 قتيلاً
  • 9397 جريحاً
  • تَضَعْضَعَ 526 قرية ضعيفة

لذلك تم تقدم تقارير إلى المفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية

عمال مؤسسة الزكاة الأمريكية بالفعل قاموا بتقديم مساعدات المانحين السخية من معاطف وبطانيات والملابس الدافئة على 1000 ضحية من المنكوبين من الزلزال في السليمانية شمال شرق العراق

نحن بحاجة إلى الاستعداد لقدوم  فصل الشتاء وتقديم المساعدات الطارئة لآلاف آخرين.  يرجى  منك الإسراع في  انقاذهم وحمايتهم من برد الشتاء لأولئك الذين فقدوا أحباءهم، ومنازلهم، وممتلكاتهم، وملابسهم و كل شيء. ومن المحزن أن الزلزال ضرب المنكوبين في العراق مرتين متتاليتين. النازحون داخلياً، ، الذين فروا من الحرب البشعة والحصار الطويل في الموصل وأصبحوا لاجئين محتاجين.

وفقاً لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكي،  ضرب الزلزال بقوة وقربه من سطح الأرض، مزق غرب إيران وشرق العراق وعرج على قطر والكويت جنوباً، و إلى تركيا شمالاً، وعبر فلسطين إلى البحر الأبيض المتوسط غرباً على بعد 660 ميلاً.

الكثير من المهملين  معظمهم من المواطنين النازحين الموصل وأقاموا مأوى لهم من مباني الأسمنت الغير مقوى أو مباني الطوب ـ تلك المنشآت  التي تصبح مقابر قاتلة عندما يضرب زلزال بقوة 7 درجات على مقياس ريختر.

الشتاء القارس يلوح في الأفق ألا تريد تدفئة اخوة واخوات منكوبين ومعرين

  • 50 $ يوفر مجموعة من الملابس الدافئة  من المعاطف والسترات والسراويل الثقيلة والبطانيات – لأسرة مكونة من خمسة.
  • 250 $ يوفر الملابس الشتوية الإمدادات الحيوية لثلاثة عائلات.
  • 000 1 دولار توفر ضروريات فصل الشتاء وتقدم مساعدات المنقذة للحياة لعشرة عائلات.

يرجى التبرع بسخاء للأرامل والأيتام، وحمايتهم من الحرب والكوارث الطبيعية.