التواصل مع المحتاجين يترك أثرا ايجابيا في نفوسهم

السيد محمد إبراهيم مساعد في قسم البرامج الخارجية في مؤسسة الزكاة الأميركية، قام مؤخرا بزيارة لفلسطين ضمن برنامج زيارات سنوي للاطلاع عن كثب على سبل توزيع مساعدات مؤسسة الزكاة الأميركية.
وأشار إلى أن مؤسسة الزكاة في فلسطين تعمل ضمن الشروط والمعايير القانونية التي تحكم عمل المساعدات الاغاثية والانسانية بين الدول، وذلك لضمان وصول المساعدات للجهات المحتاجة واستمراريتها، ويتم ذلك عن طريق جمعيات خيرية محلية فلسطينية التي تقوم بدورها بالتنسيق مع الجهات الرسمية في اختيار المحتاجين وتوزيع المساعدات.
وأضاف السيد إبراهيم أن مؤسسة الزكاة تكفل العديد من الأيتام في الخليل وقطاع غزة، وان العمل جاري على اضافة اعداد اخرى من منطقة شمال الضفة الغربية، مشيرا إلى أن المؤسسة وزعت من خلال الجمعية الخيرية في الخليل الأضاحي في المدينة، وتم ايضا توزيعها على مخيمات رام والبيرة وطولكرم.
وأوضح أن المؤسسة وزعت كسوة الشتاء التي هي عبارة عن بطانيات ومدافئ ومعاطف شتوية على المحتاجين، والسلال الغذائية في شهر رمضان، وأيضا المواد الطبية وكانت عبارة عن شاحنتين محملتين بالمستلزمات الطبية والكراسي المتحركة للمعاقين.
السيد محمد إبراهيم يؤكد على أن التواصل مباشرة مع المستفيدين من مؤسسة الزكاة أمر في غاية الأهمية وفي كل عام يقوم بزيارة ميدانية لفلسطين والالتقاء مع الأيتام المكفولين والاطمئنان عليهم لما له من أثر جميل يترك في نفوسهم ويرفع معنوياتهم ،الأمر الذي يؤكد لهم بأنهم ليسوا وحدهم بل الله “سبحانه وتعالى” يسخر لهم من عباده الصالحين من يقدم لهم العون والمساعدة في تحمل أعباء الحياة وتعويضهم عن فقدانهم لآبائهم.
السيد إبراهيم قال” إن المؤسسة بصدد العمل لإنشاء مقر لها في فلسطين في المستقبل المنظور لتقوم بدور أكبر في مساعدة الشعب الفلسطيني الذي يحتاج الكثير من المساعدات وخاصة مع ارتفاع نسبة الفقر والبطالة والأوضاع المعيشية الصعبة لكثير من العائلات.
وقال السيد ابراهيم “يمكن للناس البقاء على قيد الحياة دون طعام، ولكن ليس بدون الصحة، ليس لدينا مرافق صحية جيدة “مشيراً إلى أن المريض المحتاج لعلاج طارئ في الضفة الغربية مجبر على الذهاب إلى إسرائيل أو الأردن.

وأكد السيد إبراهيم على أن المجال مفتوح للجهات المانحة للتبرع دائما بحاجة لكل شيء هناك.