الاء -يتيمة من غزة

الصبية اليتيمة ألاء ، والتي مضى من عمرها خمسة عشر عاماً، فهي في الصف الأول الثانوي، تعيش ألاء في مدينة غزة، بمنطقة الصفطاوي ، توفي والدها قبل نحو ست سنوات حيث أصيب بمرض السرطان، فعاشت ألاء حياتها بحزن وألم وحسرة كبيرة على فقدها والدها الذي كان بجانبها طوال الوقت، فكلما تنظر لصورته تبكي وتذرف الدموع، فرغم وجود الأهل والأصدقاء نحوها فإنهم لا يستطيعون أن يعوضها عن فقدانها أبيها هكذا تقول آلاء بكل حزن وأسى.
التحقت الاء ببرنامج كفالة الأيتام في مؤسسة الزكاة الأميركية وذلك عن طريق شركائنا بغزة، والتي مثلت الجسر الأمين لها لتحصل على هذه الكفالة.

تمتلك الاء موهبتي الرسم والإنشاد فهي تنميهما باستمرار وعلى الدوام، وتطمح بأن تكون رسامة ويكون لها مرسمها الخاص بها وشأناً كبيراً وتكون من الرسامات المشهورات، ومن ضمن مواهبها أيضاً أنها تحب التصوير الفوتوغرافي وترغب .بامتلاك كاميرا تصوير فوتو وفيديو خاصة بها أيضاً
تتكلف جمعية الزكاة بتأمين احتياجات الأيتام من أهالي غزة وذلك من خلال تأمين كفالة شهرية لهم وتضمينهم برامجنا الموسمية مثل الكسوة الشتوية، الأضاحي، القرطاسية والطرود الغذائية في رمضان.
ساعدونا لنساعد أهالي غزة من خلال تبرعكم لحملة غزة

خرج كالعشرات من أمثاله بحثاً عن خير لعائلته الصغيرة، و لكن صاروخاً فرق بينه وبين طفلته المدللة نايا، ذات الأحد عشر ربيعاً. وحيدة مع امها في شتاء البرد القارس بل في هذه الحياة الصعبة. العشرات بل المئات من أمثال نايا قد شملهم برنامج كفالة اليتيم في مؤسسة الزكاة الأميركية، و تصف لنا ام نايا ان موت جوزها سبب لها فراغ كبير و افقدها الامل وحب الاستمرارية في حياتها ولكن بعد أن تكفلت مؤسسة الزكاة بنايا عادة لها الأمل و اصبحت تفكر كيف تبني لها مستقبل افضل.
يتميز برنامج كفالة الأيتام لمؤسسة بأن اليتيم يستفيد من جميع برامجنا الموسمية مثل كسوة الشتاء و المدارس و الأضاحي و البرامج الرمضانية من طرود غذائية وهدايا عيد. حملتنا في رمضان ما زالت مستمرة لنساعد اطفال مثل نايا. مازال هناك وقت لتبرعكم لزرع بسمة أمل على هؤلاء الأطفال.