اجتمع أعضاء من تحالف InterAction في مقر الزكاة

اجتمعوا  لمناقشة ائتلاف العمل الجماعي”معاً”

اجتمع أعضاء من InterAction وهي تحالف منظمات تضم أكثر من 180 منظمة غير حكومية ، وذلك في مقر مؤسسة الزكاة الأميركية، حيث عقدوا مؤتمراً لمدة يومين لمناقشة ائتلاف العمل الجماعي”معاً” ، وهو مبادرة في إطار InterAction لدعم المنظمات الإنسانية التي تواجه التحديات والعقبات المرتبطة بشكل خاص بالمناخ السياسي الحالي.

وحضر الاجتماع  المدراء التنفيذيين للمنظمات غير الحكومية والإسلامية، وناقشوا سبل تأثيرات المساحات المدنية  على التواصل المجتمعي وكيف تساعد في التغلب على الانقسام وذلك لتحسين المجتمع للجماهير. وتسمح المساحات المدنية للأشخاص من خلفيات مختلفة بالانخراط  معا، مما يعطي صوتًا للمجتمع حتى يتمكن من تمثيل نفسه، وبالتالي يتم الاستماع إلى التمثيل الناقص، وحل النزاعات من خلال التواصل والتغيير.

تعكس InterAction التنوع في أمريكا من نواح عديدة ، حسب ما ذكره سام ورثينغتون الرئيس التنفيذي لـ InterActionOrg في اليوم الأول من المؤتمر.

وقال ورثينغتون ” إن جميع أنواع الأشخاص والخلفيات والأديان تأتي مع اعتقادهم بأنهم يمكنهم إحداث فرق في حياة الآخرين، و InterAction هو النظام الأساسي الذي نستخدمه لنتعلم عن كيفية دعم بعضنا البعض والقيام بعملنا بشكل أفضل. “

وناقش المدراء التنفيذيون في كل من(Syrian American Medical Society و Islamic Relief USA و United Muslim Relief و Helping Hand for Relief and Development و Mercy Without Limits وthe Islamic Medical Association of North America)  ناقشوا القضايا التي تواجهها منظماتهم على الصعيد العالمي وفي الولايات المتحدة ، بما في ذلك الوصول المحدود إلى الموارد المالية والطواقم البشرية التي تقيد العمل الإنساني

وقال خليل دمير المدير التنفيذي لمؤسسة الزكاة: “لدينا أشخاص في هذا البلد مستعدون لتقديم المساعدة حول العالم، ولدينا منظمات مثل InterAction لتقديم هذه الخدمة ، لكننا نواجه جميعًا تحديات مالية جدية  للغاية”.

لا يمكن التغلب على هذه التحديات بدون المساحات المدنية ، وتغيير السياسات ، والإدراك أن التمويل يحدد مدى المساعدات الإنسانية المقدمة في حالات الطوارئ والإغاثة في حالات الكوارث، وكذلك  في برامج التنمية والمبدأ العام من إعطاء الصدقة.

وقال ورثينغتون  “إن التحدي الذي نواجهه في المستقبل هو تذكير الحكومات باستمرار لوجودنا ، ولماذا هو حق من حقوق الإنسان في تقديمه ، ولماذا يلاحظ جميع الأفراد التدخلات الإنسانية والمشاركة ، وبغض النظر عما تنطوي عليه السياسة ، هناك دائماً جانب من اللياقة الإنسانية”.وأضاف لا يمكننا ببساطة النزول والعودة إلى وضع ننظر فيه إلى المصالح الوطنية العادلة ونفقد إنسانيتنا،  التحدي الذي يواجهنا هو أن نوضح ذلك لجميع الحكومات “.