إدعم المظلومين في كشمير

إدعم المظلومين في كشمير

إدعم المظلومين في كشمير

تقع كشمير في الجزء الشمالي من شبه القارة الهندية وتشتهر بجمالها الطبيعي ولكن لم يمنع ذلك من وقوعها في أكثر المناطق سخونةً في العالم نتيجة للصراع السياسي الدائر في تلك المنطقة. ومضى الصيف أكثر التهابا لزيادة الاحتياجات التي قوبلت بقمع شديد من قبل القوات الهندية، ونتج عنها وقوع العديد من الضحايا والإصابات، ومؤخرا اقتحمت قوات شبه عسكرية حرم إحدى الجامعات، وأدى ذلك لإصابة 50 طالبا، وتم تصوير قوات الأمن الهندية وهم يربطون شابة في مقدمة مركبة عسكرية لتكون بمثابة درع بشري، وتم توثيق انتهاكات حقوق الإنسان من قبل مراقبين دوليين ومنظمة العفو الدولية ومنظمة مراقبة حقوق الإنسان.

الشعب الكشميري هم الأكثر تضرراً من هذا الصراع، وكما يشاهد العالم بصمت الفظائع في سوريا وميانمار واليمن يصمت ايضا في كشمير، يجب اتخاذ إجراءات فورية على الأرض لمساعدة السكان المدنيين خلال هذه الأوقات العصيبة.
مؤسسة الزكاة الأمريكية تعمل في كشمير منذ سنوات ففي عام 2011 ساهمت في بناء مدارس ثانوية جديدة لتعزيز التعليم، الأمر الذي يساعد في زيادة فرصة السلام، كما أرسلت الزكاة مساعدات إغاثية عاجلة في أعقاب فيضان عام 2014 وبعد ذلك بعام وزعت الاضاحي والمؤن الغذائية و كسوة الشتاء على فقراء كشمير.

وقال غلام نبيياتو أحد المستفيد من سريناجار عاصمة كشمير الهندية،”خلال الأشهر الأربعة الماضية شهدنا أسوأ مرحلة من النزاع، نتج عنه العديد الضحايا و والجرحى”. معبراً عن امتنانه لمؤسسة الزكاة الأميركية والقائمين عليها لدعمهم للفقراء وتقديم يد العون والمساعدة لهم في أحلك الظروف.
وتعاني كشمير من الصراع المستمر منذ عقود حتى بات يطلق عليها اسم الصراع المنسي ولا تظهر إراقة الدماء أي بادرة لإنهائه، مما يؤدي إلى تدمير تاريخها الفريد من نوعه وثقافتها ولغتها. كما ذكر في التقاليد الإسلامية التضامن هو سلاح قوي للتغيير، والله هو دائما إلى جانب المظلومين