إحياء الإيمان والمرح في كارولينا الشمالية

عندما تلتزم مؤسسة الزكاة الأميركية في حملات الاغاثة، فإن التزامها يتجاوز حدود توفير الاشياء الاساسية والضرورية وإمدادات الإغاثة، وإنما يشمل جميع المجتمع دون استثناء،وذلك الالتزام نفذ يوم الأحد المنصرم في ومبرتون في ولاية كارولينا الشمالية.
ومبرتون والمناطق المحيطة بها لا تزال تتعافى من الأمطار الغزيرة والفيضانات التي خلفها إعصار ماثيو في حين السيطرة على الوضع تجري بشكل بطيء، لذلك العديد من الاحتياجات مثل المياه النظيفة والمؤن الغذائية لم يتم توفيرها بعد للعديد من السكان، فيما يضيع الوقت على الأطفال بسبب إغلاق المدارس، لذلك فإن مؤسسة الزكاة استجابت لذلك وقامت بتقديم امدادات اغاثة 1000 مواطن من مستلزمات ومواد التنظيف والمناشف الورقية، و التبرع ب 600 وجبة غذاء طازجة من قبل الجالية المسلمة في رالي درهام،بالإضافة لذلك تم استئجار ماكينة انتاج حلوى للاطفال، الامر الذي خلق جوا من الفرح لديهم كونه لم يكن في الحسبان وخفف من وطأة مأساة إعصار ماثيو الذي ضرب مؤخرا.
وقال مراد كوس مدير برامج الساحل الشرقي في الأسبوع الماضي شاهدت العديد من الأطفال الذين بدى عليهم الملل والحزن”. “أردت أن أفعل شيئا مميزا. لذلك قررت الحصول على منزل للألعاب يلعب به الاطفال وهم يتناولون الحلوى، مضيفا أن ذلك يساعد الشركات المحلية اقتصاديا بسبب الأضرار التي لحق بها نتيجة الإعصار وتأثيره عليهم، لذلك فريد صاحب إحدى الشركات كان ممتنا لتلك الخطوة وقام بتخفيض الأسعار.
وكعادتها مؤسسة الزكاة تقوم بمساعدة كافة المجتمع في أوقات الحاجة بما فيها الشركات المحلية، وحاجة الأطفال للعب والتسلية امر بالغ الاهمية لرفايهتم بالرغم من صعوبة التعامل مع هكذا حالات وبخاصة بعد الكوارث.
مؤسسة الزكاة وشركائها من المتطوعين ساهموا في الإمدادات بمن فيهم المركز الإسلامي في ومبرتون والرابطة الإسلامية لرالي، ومشروع المنارة أو البيت المضيء ومساعدات مثلث المسلم.