ألبانيا

تقدمت البانيا بخطى حثيثة فى السنوات القليلة الماضية نحو الحد من مستوى الفقر فى البلاد ولكن على الرغم من ذلك فإن ما يقارب %12.4 من الموطنين يعيشون تحت خط مستوى الفقر كما تبين الإحصآت أن ما يقارب نصف مواطنى البانيا الفقراء يأتون من شريحة الشباب الذين لاتتجاوز أعمارهم 21 عام. إن النمو الإقتصادى الذى ظهر فى الآونة الأخيرة فى البانيا لم يخفف من مستوى الفقر فى البلاد ويعزى ذلك لعدة عوامل من أهمها تدنى مستوى العمالة المستمر بالأخص فى المناطق الريفية إضافة لذلك فإن صغار المزارعين، بالذات فى المناطق الجبلية، لاتتوفر لهم السبل التى تمكنهم من الوصول للأسواق لبيع منتجاتهم الزراعية.

وإذا نظرنا إلى النظام التعليمى فى البانيا فإننا نجد أنه تأثر سلباً نسبة للظروف الإقتصادية السيئة فصار نظاماً متهالكاً وظهر ذلك فى البنى التحتية المتآكلة وفى المعلمين غير المؤهلين وفى إنعدام اللوازم المدرسية الأساسية مما أدى إلى إرتفاع الفاقد التربوى فى المدارس الألبانية وبالتالى إلى إنعدام المؤهلين حرفياً وأكاديمياً ممن يساعدون فى دفع عجلة التقدم فى البلاد.

أما بالنسبة للعناية الصحية فى البلاد فقد شهدت تدهوراً مريعاً وسريعاً بعد انهيار النظام الإشتراكى فى البانيا تلت ذلك محاولات لإعادة بنائه وقد ظهرت بوادر نجاح تدريجية لهذه المحاولات. وحيث أن البانيا تسعى للمزيد من الإستقرار فإن إستمرار وزيادة الدعم الخارجى يبقى أمراً ضرورياً.

لذلك فقد عملت مؤسسة الزكاة الأمريكية على مد يد العون للشعب الألبانى من خلال توفير وتوزيع الأطعمة الطازجة والهدايا خلال شهر رمضان و خلال أيام الأعياد.

Sources: UN Stats | World Bank | Pew Research Center

احصائيات البانيا

0 عدد السكان
0/1,000 معدل وفيات الرضع
0سنة العمر المتوقع
0% معدل معرفة القراءة والكتابة
0% معدل الفقر

اخبار ألبانيا

رمضان 2017: ألبانيا ومقدونيا

Loading...