هاييتي

لقد عانت هاييتى من الفقر المدقع واشتهرت بأنها أفقر دولة فى النصف الغربى للكرة الأرضية ومن الأشياء التى ادت لزيادة حدة الفقر الزلازل المدمرة التى ضربت المنطقة فى شهر يناير من عام 2010.

إضافة إلى ذلك فقد إتسم القطاع الزراعى فى هاييتى بكثير من المشاكل المزمنة منذ الثمانينات بسبب المنافسة التى عانى منها المزارعين المحليين مما أدى لنزوح العديد من العوائل إلى العاصمة بورتو برينس بحثاً عن حرف تساعدهم على مجابهة متطلباتهم الحياتية. من جهة أخرى فإن الجهود التى بذلت لإعادة بناء القطر بعد التدمير الذى نتج عن الزلازل، والتى أودت بحياة ما يقارب 300000 نسمة وتسببت فى تدمير البنى التحتية، لم تكن بالمستوى المناسب. كل هذه الظروف جعلت العديد من المجتمعات فى هاييتى ترزح تحت وطأة الفقر والمعاناة من أجل توفير لقمة العيش والمأوى والبحث عن أى مهنة تساعد على توفير حياة كريمة.

عملت مؤسسة الزكاة الأمريكية على تخفيف حدة معاناة مواطنى هاييتى وذلك من خلال برامجها المساعدة لإعادة الإعمار بعد الزلازل التى ضربت المنطقة كما شملت مجهودات المؤسسة إمداد المواطنين بأجهزة تساعد على تنقية مياه الشرب بهدف منع حدوث وانتشار الأوبئة المعدية مثل الكوليرا.

Sources: UN Stats | World Bank | Pew Research Center

احصائيات هايتي

0 عدد السكان
0/1,000 معدل وفيات الرضع
0سنة العمر المتوقع
0% معدل معرفة القراءة والكتابة
0% معدل الفقر
Loading...