ميانمار(بورما)

تعد ميانمار، والتى تعرف ايضاً بإسم بورما، من أفقر الدول فى جنوب شرق آسيا وذلك على الرغم من غناها بالمصادر الطبيعية. إن الأسباب الرئيسية التى حالت دون حدوث تنمية إقتصادية مستدامة حتى وقت قريب تمثلت فى عقود من الحكم العسكرى المتجبر والفساد السياسى الذى إستشرى لفترات طويلة. منذ أن تولت حكومة مدنية مقاليد الحكم فى عام 2011 بدأت مظاهر الإنفتاح على الأسواق العالمية والمجتمعات الدولية تطل برأسها تدريجياً مما نتج عنه زيادة فى الإستثمارات وتحسن فى معدلات النمو الإقتصادى لكن لم ينعكس هذا التحرر الإقتصادى على الحياة المدنية بصورة واضحة فإن ميانمار بقيت ممزقة بسبب الصراعات العرقية والدينية الشئ الذى تمخض عنه حوالى مليونى نازح داخلياً ممن ليست لديهم هوية وطنية.

إن مسلمى الروهينغيا والذين يقيمون فى ولاية راخين التى تقع غربى البلاد يمثلون أكثر الفئات المستهدفة من السلطات الحكومية المحلية فقد تم إنتزاع جنسياتهم وتجريدهم من حق المواطنة فى أوائل الثمانيات وأجبروا على مغادرة أوطانهم والبحث عن أماكن أخرى تأويهم وقد فرت اعداد كبيرة من الروهينغيا تقدر بمئات الآلاف وفضلوا اللجوء إلى بعض دول الجوار مثل الهند وبنقلاديش وتايلاند وماليزيا.

ضمن برامج المساعدات الإنسانية التى تتكفل بها مؤسسة الزكاة الأمريكية نجد برنامج الإغاثة فى حالات الطوارئ المقدم لعوائل الروهينغيا التى أجبرت على النزوح بسبب الصراعات الدائرة أو بسبب الكوارث الطبيعية مثل التسونامى الذى ضرب منطقة جنوب آسيا فى عام 2004. بالإضافة لذلك فإن مؤسسة الزكاة تقوم بتوزيع الأطعمة الطازجة للعوائل ذات الإحتياج خلال شهر رمضان وأيام الأعياد.

UN Stats, World Bank, Pew Research Center, CIA World Factbook

 

احصائيات مينمار

0 عدد السكان
0/1,000 معدل وفيات الرضع
0 سنة العمر المتوقع
0% معدل معرفة القراءة والكتابة
0% معدل الفقر
Loading...