مالي

تقع مالى فى الجزء الغربى للقارة السمراء ولا يوجد لديها ساحل بحرى كما أن ما يعادل خمسة وستون بالمائة من أراضيها صحراوى أو شبه صحراوى وهى تعتبر ضمن افقر 25 دولة على مستوى العالم حيث أن أكثر من نصف سكانها ليست لديهم القدرة للحصول على مياه الشرب النظيفة. إن إنخفاض مستوى الإنتاج الزراعى فى مالى وكثرة تعرضها لموجات الجفاف يجعلانها إحدى الدول التى تحتاج للمساعدات الإنسانية العالمية.

لقد أدى الإنتشار الواسع للنزاع المسلح خلال عام 2012 إلى التدهور السريع للاحوال فى مالى وتسبب ذلك فى تعرض ما يربو على 175,000 طفل دون عمر الخامسة إلى سوء التغذية الحاد بينما عانى آخرون من الأمراض المنقولة بواسطة المياه مثل الكوليرا الشئ الذى قد تكون عواقبه وخيمة فى بلد مثل مالى لا يملك المقومات الأساسية لمكافحة هذه الأمراض.

هنالك أكثر من 290,000 ما بين لاجئ ونازح هجروا ديارهم فى مالى بسبب النزاعات التى شبت فى العام 2012 وتعتبر عودة هؤلاء المشردين لأوطانهم موضع شك نسبة لإستمرار الأزمة فى بلادهم.

لقد أنشأت مؤسسة الزكاة الأمريكية مكتباً وطنياً فى مالى يهدف ويقوم بتنسيق العديد من برامجها فى إقليم غرب إفريقيا وتشمل هذه البرامج إعادة بناء وإعمار المدارس وتحديث المستشفيات وتوزيع المواد الغذائية على اللاجئين والمتأثرين بالجفاف فى حالات الطوارئ بالإضافة إلى برامج العطاء خلال شهر الصيام وأيام عيد الأضحية.

Sources: UN Stats | World Bank | Pew Research Center

احصائيات مالي

0 عدد السكان
0/1,000 معدل وفيات الرضع
0سنة العمر المتوقع
0% معدل معرفة القراءة والكتابة
0% معدل الفقر
Loading...