اثيوبيا

من أكثر المظاهر التي اتسمت بها اثيوبيا انتشار الجوع على مدى واسع وسط المواطنين وهى سمة امتدت لعهود طويلة الشيء الذي حدا بالحكومة الإثيوبية فى عام 2010 ببذل جهود جادة للتنمية الزراعية كمحاولة لتخفيف حدة الجوع وتعتبر الزراعة في إثيوبيا الركيزة الأساسية للاقتصاد إذ تمتهن غالبية السكان هذه الحرفة بينما تتصدر المحاصيل الزراعية -وخصوصاً البن- قائمة صادرات إثيوبيا. وعلى الرغم من التحسن الملموس فى الناتج المحلى نسبة لسياسات الحكومة لتنويع الاقتصاد لا يزال الكثير من المواطنين يعانون من سوء التغذية ولا يستطيعون الحصول على مياه الشرب النظيفة كما أنهم يفتقدون الرعاية الصحية وفرص التعليم الكافية. وكما جاء في أحد تقارير لجان الأمم المتحدة المتخصصة فإن أخطر ما يعانيه الشعب الإثيوبى هو سوء التغذية وسوء الصرف الصحى، بالإضافة لذلك فإن معدل الوفيات الناتجة عن أمراض يمكن مداواتها يبلغ نسبة عالية، ومن الأشياء التي تفاقم مشاكل إثيوبيا أنماط الطقس التي يصعب التنبؤ بها وموجات الجفاف المتعددة والتى تضرب المنطقة كثيراً.

على الرغم من عدم قدرة إثيوبيا على توفير الأمن الغذائي لمواطنيها فقد عملت على إيواء ما يربو على مائتى ألف لاجئ وطالب لجوء من دول الجوار والتي تشمل الصومال، وإريتريا، والسودان. لقد واصلت مؤسسة الزكاة جهودها لمساعدة اللاجئين ومدهم باحتياجاتهم من الأغذية ومياه الشرب من أجل تحقيق الأمن الغذائي لهم ويتم ذلك بتوزيع المواد الغذائية وإنشاء آبار ومضخات المياه في المناطق القروية.

Sources: UN Stats | World Bank | Pew Research Center

احصائيات اثيوبيا

0 عدد السكان
0/1,000 معدل وفيات الرضع
0سنة العمر المتوقع
0% معدل معرفة القراءة والكتابة
0% معدل الفقر
Loading...