المتطوعون يحضرون 800 حقيبة مدرسية وهدايا العيد لشباب شيكاغو

المتطوعون يحضرون 800 حقيبة مدرسية وهدايا العيد لشباب شيكاغو

جميع الأطفال يستحقونها، ولكن ليس كلهم يملكونها.

بما أن الطفولة هي التطور الإيجابي، لذا الأوقات الصعبة التي يمر بها الأطفال ترك أثراً سلبياً على العديد منهم و تبقيهم دون الحصول على الفرص المعينة  التي يستحقونها، مما يؤدي إلى تأخر نموهم. بدون التجهيزات اللازمة للدراسة يكون الأطفال معرضين لعدم وجود خبرة تعليمية مناسبة. في الوقت الذي لا تزال فيه مدارس شيكاغو تكافح مالياً، فإن الأطفال وحدهم يعانون في نهاية المطاف.

وفي هذا الصدد يحسب مدرسة شيكاغو العامة(CPS) فإن أكثر من 80 فى المائة من الطلبة معدمون إقتصادياً، الأمر الذي يعني أن معظم الأطفال لا يستطيعون تحمل نفقات اللوازم المدرسية الأساسية. وفي بداية النشاط قدمت يارا داود منسقة التوعية عرضاً مفضلاً عن طريقة تعبئة الشنط باللوازم المدرسية من حيث الكمية والعدد.وتم إنشاء مركز للتعبئة ووزع المتطوعون على طاولات مليئة باللوازم المدرسية من المجلدات والاقلام والغراء و الورق والطباشير ودفاتر الملاحظات ووضعت جميعها في حقيبة تحمل شعار مؤسسة الزكاة.

استضافت مؤسسة الزكاة الأمريكية مؤخراً مجموعة من المتطوعين، بمشاركة أكثر من 200 متطوع حيث قاموا بتعبئة 835 حقيبة مدرسية مليئة باللوازم المدرسية لتوزيعها على الطلاب الصغار المحتاجين في مدينة شيكاغو.

ونظراً لانة جميع الأطفال يستحقون الدعم والموارد اللازمة للنجاح الأكاديمي ومع ذلك لا يحصل عليها معظمهم،بعض الطلاب لا يستطيعون توفير حقيبة الظهر،لذلك يضطرون لابتكار حقائب مؤقتة يصنعونها بأنفسهم أو حمل ما يمكن حمله للمدرسة.

 ولفتت السيدة أمل علي مديرة فريق التوعية في الزكاة ، انتباه المتطوعين والآباء على حد سواء من خلال  حلقتها (التجمع الديني) التي ركزت فيها على قوة خدمة المجتمع والأضحية. وقال  أحد المتطوعين في الزكاة ” المحاضرة كانت قوية وجاءت في الوقت المناسب حيث ربطت أمل موضوعات العطاء والأضحية بقصة النبي إبراهيم عليه السلام وعطلة عيد الأضحى القادمة ” وبالإضافة إلى حقائب الظهر، قام المتطوعون أيضا بتحضير أكثر من 300 لعبة للأطفال للاحتفال بعيد الأضحى، الذي يعتبر أحد أكبر العطلتين الرئيسيتين للمسلمين.  الزكاة بصدد تخصيص يوم في الشهر للتطوع  لتوفير الخدمات التطوعية بشكل فعال ومنتظم في مدينة  شيكاغو وتركز من خلاله على القضايا الملحة لتقديم الخدمة والإغاثة، والانضمام إلى (المجتمع الإسلامي)، متطوع واحد في وقت واحد.