أزمة اللاجئين السوريين:  ” أنت” كل ما يتطلبه الأمر

 

ما الذي تشعر به ، عندما تدمر الحرب منزلك وتملء الأنقاض شوارعك وتجعلك تعيش في خيام وتعتمد على الفتات لِتتناولها؟

كيف تشعر حيال ذلك؟

عندما يفقد الطفل والدته والزوجة تخسر زوجها وصبي صغير يفقد القدرة على المشي ويخسر المجتمع احبابه.

ما الذي يتطلبه الأمر، لعبور الحدود سيراً على الأقدام بينما القنابل ما زالت تنهمر؟ للبدء من جديد وإجبار نفسك على الاعتقاد بأن المستقبل ممكن؟ ما الذي تشعر به عندما يكون لديك مهمة مستحيلة لإنشاء منزل وأنت لا تملك شي – للبدء من الصفر؟

يمد شخص ما يد المساعدة بتقديم بطانية أو سترة دافئة أو جلسات علاجية صحية.

ما هو شعورك عندما يقدم شخص ما: علاج طبي ، أو تعليم ، أو مكان للعيش فيه؟ ما هو شعورك ؟ عندما يبدأ ابنك أخيراً في المشي أو يقوم أحدهم بالتبرع بكرسي متحرك أو يعلمك كيف تتحدث؟ ما الذي تشعر به في النهاية أن تكون مستقلاً – من خلال تعلم مهنة تساعدك على توفير دخل مادي.

عندما يظهر لك شخص أن الحياة تستحق العيش وأنت تستحق أن تعيشها. عندما يعانقك شخص ما ويذكرك بدفء المنزل قبل أن تخسره.

أسألك – ما هو شعورك؟

أن يكون المرء يشعر بالراحة بعد التهجير والشفاء وتمكين جيل بأكمله.

كم يعني ذلك عندما يكون كل شيء مظلمًا ويأتي شخص ما ويضيء النور ؟ وهل تصدقني إذا قلت لك أنك” أنت” كل ما يتطلبه الأمر ، حيث يمكنك إزاحة الظلام؟

انظر إلى أعينهم وتأكد …  أنهم لا يختلفون عنك.

كما ترى ، الفرق الحقيقي الوحيد

“بيننا وبينهم”

هو المكان الذي كانوا فيه على هذه الأرض ومتى.

في المحيط الذي يفرقنا ، مد الحبل.

كن مصدرًا للإغاثة ومساعدتنا في منحهم الأمل.

تبرع